الاستقالات الجماعية خطر يهدد الجيش البريطاني   
الأربعاء 27/7/1429 هـ - الموافق 30/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

الانتشار المفرط يدفع الجنود البريطانيين للاستقالة من الجيش (رويترز-أرشيف)

حذرت مجموعة نافذة من نواب البرلمان في المملكة المتحدة من أن حياة الجنود البريطانيين المنتشرين في جبهات القتال معرضة للخطر بسبب العزوف الجماعي عن العمل في القوات المسلحة.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن تقريرا أعدته لجنة شؤون الدفاع بمجلس العموم أشار إلى أن الجنود البريطانيين الذين يعملون في ظروف ملحة تضطرهم مقتضيات العمليات العسكرية المستمرة, ورداءة السكن وضعف الرواتب إلى ترك الخدمة بالقوات المسلحة.

ويجيء هذا التحذير عقب الكشف عن إحصائيات جديدة تظهر إفراطا في توزيع القوات البريطانية على نحو لم يسبق له مثيل من قبل, مشيرة إلى أن النزاعات في العراق وأفغانستان أضرت بعمليات التجنيد.

وتشير الأرقام إلى أن أقل من نصف الوحدات العسكرية البريطانية هي التي تستطيع الآن نشر جنودها عند الضرورة, وهو أدنى معدل تسجله وزارة الدفاع.

كما أن تلك الأرقام توضح أن الجيش شهد طوال العام المنصرم عجزا في ثلاث كتائب أو ما يقدر بنحو ألف وخمسمائة مجند, حيث لم يتمكن من تجنيد سوى 48% فقط من العدد المستهدف والبالغ تسعة آلاف ومائتين من الجنود المدربين. بل إن هنالك نقص في عدد الضباط المتخرجين من كلية ساندهيرست العسكرية يقدر بنحو أربعين ضابطا.

وتقول الصحيفة إن القوات المسلحة تتجه نحو أزمة في الرجال مع التراجع السريع في عدد القوات المدربة الملحقة بالخطوط الأمامية فيما تتزايد أعداد الجنود المستقيلين من الخدمة بشكل كبير.

وتظهر إحصائيات وزارة الدفاع الأخيرة "نزفا" في عدد الجنود حيث ترك الخدمة 17 ألفا وسبعمائة جندي العام الماضي مقابل 15 ألفا وخمسمائة مجند مدرب التحقوا بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة