انتقاد صومالي لمنظمات الإغاثة الأممية   
الأربعاء 1432/8/26 هـ - الموافق 27/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:50 (مكة المكرمة)، 10:50 (غرينتش)

أسرة صومالية في مخيم للاجئين بمقديشو (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل-مقديشو

اتهم رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي المنظمات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة بالتقصير في إغاثة المتضررين من الجفاف في المخيمات بمدينة مقديشو والذين هم في أمس الحاجة إلى "مساعدات عاجلة".

وقال محمد علي خلال زيارة لأحد المخيمات القريبة من مطار مقديشو إنه لا يفهم ما الذي دفع منظمات الأمم المتحدة إلى عدم التحرك لمساعدة النازحين  "الذين يعيشون في ظروف قاسية جدا وتظهر معاناتهم للعيان".

وأعرب عن أسفه لكون "المنظمات التابعة للأمم المتحدة تحتفظ بمساعدات جمعت باسم الشعب الصومالي دون أن توزع على مستحقيها من الذين شردهم الجفاف من مناطقهم المنتشرين في عدة مخيمات بالعاصمة".

وخص المسؤول الصومالي بالذكر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي قال إنها لم تقم بدورها المطلوب في توفير مساعدات إنسانية للمحتاجين. 

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتوقع فيه وصول أول طائرة تحمل 14 طنا من المساعدات الإنسانية المتمثلة في مواد غذائية مخصصة للأطفال من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

كما وجه عمدة مقديشو محمود أحمد انتقادا مماثلا للمنظات الإغاثية الغربية واتهمها بالتقصير في أداء واجبها الإنساني تجاه النازحين بدعوى تقييم الوضع قبل إرسال المساعدات.

ويتساءل الصوماليون عن عدم توزيع منظمات الإغاثة للمساعدات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الصومالية إذا كانت تتذرع بأن حركة الشباب المجاهدين منعتها من العمل في مناطقها.

تثمين
في المقابل ثمّن رئيس الوزراء الصومالي جهود الدول العربية التي قدمت مساعدات عاجلة للمنكوبين بسبب الجفاف، قائلا "نشكر إخواننا العرب مثل -قطر والكويت والإمارات- التي بادرت بإيصال مساعدات إلى النازحين في مقديشو".

وذكر محمد علي أن الحكومة الانتقالية الصومالية بذلت ما بوسعها في الأسابيع الماضية لمساعدة النازحين وتوفير احتياجاتهم عبر تخصيصها مبالغ مالية لمواجهة مشكلة النازحين وإقامة مركز مؤقت لهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة