قتلى باستهداف دورية أمن كردية بالعراق   
الأحد 1434/9/20 هـ - الموافق 28/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)
730 شخصا لقوا مصرعهم بالعراق منذ بداية الشهر الجاري (رويترز-أرشيف)
لقي ما لا يقل عن ثمانية عراقيين حتفهم وأصيب تسعة، بهجوم بسيارة مفخخة على دورية أمنية كردية بقضاء طوزخرماتو شمال بغداد الأحد، في حين أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بطرد المدير العام لدائرة السجون في البلاد وإحالته إلى القضاء.

وقال قائم مقام قضاء طوزخرماتو (175 كلم شمال بغداد) شلال عبدول لوكالة الصحافة الفرنسية إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف صباح اليوم دورية للشرطة الكردية قرب معارض للسيارات".

من جهتها أكدت مصادر طبية عدد القتلى والجرحى، وقال عقيد في الشرطة إن الهجوم يُعد الأول ضد هدف كردي في القضاء الذي يشهد منذ نحو ثلاثة أشهر هجمات متواصلة تستهدف العرب والتركمان.

وبهذا العدد يرتفع ضحايا أعمال العنف في العراق منذ بداية الشهر الحالي ليصل إلى 730 شخصا بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.

من جهة أخرى أمر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بطرد المدير العام لدائرة السجون في البلاد وإحالته إلى القضاء، واحتجاز عدد من الضباط، على خلفية الهجوم الأخير على سجنين قرب بغداد.

وجاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء السبت أن المالكي عقب اطلاعه على تقرير بشأن هروب المساجين، أثبت وجود "تقصير وخلل واضح في إدارة" سجن أبوغريب أمر "بحجز عدد من الضباط الذين أثبت التحقيق الأولي تقصيرهم في أداء واجبهم وإحالة الملف إلى القضاء (...) إضافة إلى طرد المدير العام لدائرة السجون وإحالته إلى القضاء".

وكان سجنا التاجي وأبوغريب بشمال وغرب بغداد قد تعرضا مساء الأحد إلى هجوم مسلح تخللته اشتباكات تواصلت حتى صباح الاثنين.

وأكدت وزارة العدل هروب أكثر من 500 سجين خلال العملية، قالت مصادر أمنية إن بعضهم قادة كبار في تنظيم القاعدة في العراق الذي تبنى العملية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة