مصرع 15 بالشيشان بينهم مسؤول موال لروسيا   
الخميس 1422/3/23 هـ - الموافق 14/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روس حول جثمان أحد قتلاهم في الشيشان (أرشيف)
لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم في الشيشان بينهم مسؤول في الإدارة الموالية لروسيا. ويأتي ذلك بينما يستعد وفد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لإعادة فتح مكتبها بالشيشان للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان والإشراف على المساعدات المقدمة للاجئين والمتضررين.

فقد أفادت وكالات الأنباء الروسية نقلا عن مسؤولين في الشيشان أن نائب حاكم بلدة بيلوريشتي الواقعة جنوب غربي الشيشان قتل برصاص مسلحين هربوا في سيارة بعد إطلاقهم الرصاص عليه.

وكان اثنان من رجال الشرطة الموالية لروسيا قتلا أيضا في هجوم مسلح أيضا وقع بالعاصمة غروزني.

وأفادت الأنباء أن جنديا روسيا وتسعة من المقاتلين الشيشان قتلوا خلال اشتباكات عسكرية وقعت بين القوات الروسية والمقاتلين. وقد عُثر أيضا على مدنيين مقتولين بالرصاص.

ومنذ مطلع هذا العام قتل 18 مسؤولا في الإدارة الموالية للروس في الشيشان على يد المقاتلين الذين يعتبرونهم خونة. وأبدت الإدارة الشيشانية هناك تذمرا من عدم قدرة القوات الروسية على حمايتهم أو معاقبة المسؤولين عن الاغتيال.

في الوقت نفسه يصل خلال الأسبوع المقبل فريق تابع لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بعد موافقة السلطات الروسية على إعادة فتح مكتبها المغلق منذ عامين ونصف العام.

وذكرت وكالة رويترز أنها حصلت على وثيقة تفيد أن المنظمة الأوروبية وافقت على دفع تكلفة حماية وفدها المؤلف من أربعة أشخاص إلى الحكومة الروسية.

وستعمل البعثة الأوروبية على تسهيل وصول إمدادات الإغاثة والمساعدات الإنسانية للاجئين إضافة إلى عملها في رصد ومتابعة انتهاكات حقوق الإنسان هناك.

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد قامت بسحب البعثة من موقعها في شمال الشيشان في ديسمبر/ كانون الأول 1998 بسبب تدهور الحالة هناك. ومنذ ذلك الوقت تمارس المنظمة ضغوطا على موسكو من أجل السماح للبعثة بالعودة إلى الجمهورية التي مزقتها الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة