المعارضة التشادية تدعو العالم لرفض نتائج انتخابات الرئاسة   
الأحد 8/4/1427 هـ - الموافق 7/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

إدريس ديبي يحكم تشاد منذ 16 عاما ويتجه للفوز بولاية ثالثة (الفرنسية-أرشيف)

دعت المعارضة التشادية المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بنتائج انتخابات الرئاسة المتوقع أن يفوز فيها بسهولة الرئيس إدريس ديبي بولاية ثالثة مدتها خمس سنوات. وأكد تحالف المعارضة في بيان صدر بالعاصمة نجامينا ضرورة وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الديمقراطية وذلك باستنكار ورفض "الانتخابات المزيفة".

وشبه المتحدث باسم "تحالف الدفاع عن الدستور" الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي بالحفلة التنكرية، وقال إنها غير قانونية. ودعا المتحدث الرئيس ديبي إلى الحوار مع معارضيه والمتمردين وإجراء انتخابات جديدة نزيهة.

اتهامات لفرنسا
واتهمت المعارضة فرنسا بالتدخل لدعم بقاء ديبي في سدة الحكم، وكانت فرنسا انتقدت المعارضة لمقاطعتها الانتخابات. جاء ذلك بعد أن ساهمت القوات الفرنسية في إحباط هجوم المتمردين على نجامينا الشهر الماضي بتقديم معلومات للجيش الحكومي عن مواقع مقاتلي الجبهة الموحدة للتغيير.

تشكيك غربي في نسب الإقبال(الفرنسية-أرشيف)
ووصف المراقبون الأفارقة الانتخابات التي قاطعتها المعارضة بالنزيهة والحرة، مؤكدين أن نسبة الإقبال كانت جيدة. جاء ذلك مناقضا لتقارير دبلوماسيين غربيين تحدثوا عن ضعف نسبة الإقبال وعدة مخالفات مثل إدلاء أطفال بأصواتهم ونقل نساء وبدو رحل بالشاحنات من مركز اقتراع لآخر للتصويت أكثر من مرة.

ولن تعرف النتائج النهائية قبل نحو أسبوع، لكن ديبي لا يواجه منافسة حقيقة من أربعة مرشحين آخرين يعتبرون مقربين للحكومة.

ووصل ديبي إلى سدة الحكم عام 1990 وفاز في الانتخابات عامي 1996 و2001. ويقول مؤيدوه إنه الشخص الذي يضمن الاستقرار في مواجهة الصراعات العرقية وعمليات التمرد منذ استقلال البلاد عام 1960.

أما معارضو ديبي فيتهمون نظام حكمه بالفساد ومحاولة الانفراد بالسلطة. وأعلنت مصادر فرنسية انشقاق وزير الدفاع السابق محمد نوري أبرز حلفاء ديبي وانضمامه إلى المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة