إشبيلية تستضيف معرضا فنيا حول العنف بكولومبيا   
الأربعاء 3/5/1429 هـ - الموافق 7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)
 
 
تستضيف مدينة إشبيلية جنوب إسبانيا منذ أمس الثلاثاء معرضا متجولا للفنان التشكيلي الكولومبي فرناندو بوتيرو (78 عاما) ويضم المعرض 67 عملا فنيا يصور عقودا من العنف في كولومبيا.

وافتتح المعرض المقام في مقر مؤسسة كاخاسول في إشبيلية رئيس مؤسسة كاخاسول أنطونيو بوليدو، ومدير المونتاج خوان فرنانديز لاكامبا والقنصل الكولومبي لدى إقليم الأندلس كارمن كاباييرو، ومن المقرر أن يستمر حتى 30 حزيران/يونيو المقبل.

وقال بوليدو إن معرض الفنان بوتيرو يمثل نظرة مختلفة ويعكس ألم كولومبيا في سلسلة من الصور المعبرة عن العنف في تلك البلاد.

وتتكون المجموعة الفنية من 27 صورة و23 لوحة زيتية قدمها الرسام بوتيرو للمتحف الوطني في كولومبيا عام 2004، إلى جانب مجموعة أخرى تضم 15 صورة ولوحتين زيتيتين.

وتوضح اللوحات المعروضة معاناة الضحايا بسبب ما تعرضوا له من ممارسات على أيدي العساكر، وتبرز الضحايا شبه عراة ومكبلي الأيدي، معصوبي الأعين، ومعلقين من أرجلهم، تنهشهم الكلاب البوليسية.

وكان بوتيرو قد أقام معرضا في نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية العام الماضي، ضم 79 لوحة تناولت تعذيب السجناء داخل سجن أبو غريب بالعراق.

وأكد الفنان حينها أن معرضه غير سياسي، وأنه يسعى فقط لتفريغ مخزون الغضب، بعد أن قرأ عن أعمال التعذيب في سجن أبو غريب.

وقال بوتيرو إن الهدف من وراء تلك اللوحات "التعبير عن الغضب إزاء سلوك
الحكومة الأميركية غير المقبول".

وأوضح في مؤتمر صحفي سبق معرضه عن أبو غريب أنه رسم تلك اللوحات عام 2005 ليوضح للجمهور ما يحدث في العالم، وذلك رغم تفضيله عدم التدخل في قضايا سياسية، لأن مهمة الفنان هي "الوفاء لأفكار علم الجمال".

يذكر أن المعرض المقام حاليا في إشبيلية مر عبر كولومبيا والبرازيل والأرجنتين وبنما وبيرو والإكوادور ودول أوروبية أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة