تحقيقات الجمرة الخبيثة تتجه إلى عالم أميركي   
الخميس 1422/10/4 هـ - الموافق 20/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صور أصدرها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي للهارب كليتون لي واغنر أحد المشتبه في تورطهم بانتشار جرثومة الجمرة الخبيثة
أعلنت مصادر أميركية أن السلطات الأميركية الفدرالية التي تحقق في هجمات الجمرة الخبيثة تتحرى أنشطة عالم كبير فصل مرتين من شركة تنتج هذا النوع القاتل. وقالت المصادر إن الشركة تنتج سرا جرثومة الجمرة الخبيثة في معملها في كولومبس بولاية أوهايو.

ونقلت شبكة تلفزيون ABC عن السلطات الفدرالية قولها إن العالم الذي كان يعمل في شركة باتيل هدد باستخدام هذه البكتيريا في الأيام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ويستجوب مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) علماء حاليين وسابقين في باتيل في إطار تحقيقاته بشأن الجمرة الخبيثة. وأضافت ABC نقلا عن مصادر مطلعة أن نحو 200 عالم أميركي عملوا في برنامج الجمرة الخبيثة خلال الأعوام الخمسة الماضية. وتصف شركة باتيل نفسها بأنها شركة تساعد الصناعة والحكومة على تطوير تقنيات ومنتجات جديدة.

وذكرت شبكة التلفزيون الأميركية أن الولايات المتحدة تنتج كميات محدودة من الجمرة الخبيثة منذ عدة سنوات في أماكن سرية تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية والجيش الأميركي. وأرسل مجهول خطابات تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة إلى أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي وجهات إعلامية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وتوفي خمسة نتيجة استنشاق مسحوق يحتوي على الجمرة الخبيثة في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأصيب بالمرض 13 آخرون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة