الرئيس الإندونيسي يتعهد باحترام استقلالية تيمور الشرقية   
الأحد 1426/3/2 هـ - الموافق 10/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:46 (مكة المكرمة)، 1:46 (غرينتش)
يوديونو (وسط) خلال استقبال رئيس تيمور الشرقية  شانانا جوسماو له (الفرنسية)
اختتم الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو السبت زيارة استغرقت يومين لتيمور الشرقية، بالتأكيد على احترام استقلال تلك المنطقة التي كانت تحكمها إندونيسيا في الماضي.
 
وقال يوديونو للصحفيين إن الشعب الإندونيسي يحترم حقوق الشعوب الأخرى في السيادة وإن بلاده تتطلع إلى بناء علاقة أوسع مع تيمور الشرقية، والدفع بالتعاون بين البلدين لا سيما في الجوانب الاقتصادية والثقافية.
 
وعلى الرغم من لهجة يوديونو الودية فإن زيارته لم تخل من احتجاجات محدودة حيث احتج نحو 20 تيموريا على الزيارة مطالبين بمحاكمة من ارتكبوا أعمالا وحشية خلال الحكم الإندونيسي.
 
وفي لفتة مصالحة زار الرئيس الإندونيسي أيضا مقبرة سانتا كروز حيث قتلت القوات الإندونيسية عشرات من المحتجين في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1991 ووضع إكيلا من الزهور تكريما للضحايا.
 
وزار أيضا مقبرة أخرى للجنود الإندونيسيين الذين قتلوا في الحرب الطويلة من أجل السيطرة على تيمور الشرقية التي كانت في الماضي مستعمرة برتغالية غزتها إندونيسيا عام 1975.
 
ووقع يوديونو الجمعة خلال أول زيارة يقوم بها لتيمور الشرقية منذ توليه السلطة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على اتفاقية تهدف إلى تسوية خلافات بشأن الحدود البرية للبلدين. وقال إن البلدين سيعملان على حل المشكلات بشأن حدودهما البحرية قريبا.
 
وانفصلت تيمور الشرقية عن إندونيسيا في استفتاء جرى في عام 1999 اكتنفته إراقة دماء وأعمال وحشية أنحي باللائمة فيها على مليشيات موالية لجاكرتا تدعمها عناصر من القوات المسلحة الإندونيسية.
 
وأصبحت تيمور الشرقية التي تقطنها أغلبية كاثوليكية مستقلة أخيرا بشكل كامل في مايو/أيار 2002 بعد عامين ونصف من إدارة الأمم المتحدة لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة