اشتباكات قبلية توقع ستة قتلى شمالي أفغانستان   
الاثنين 1423/7/10 هـ - الموافق 16/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من مقاتلي الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم (أرشيف)
لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح أكثر من عشرة آخرين في مواجهات جديدة بين الفصائل الأفغانية المتناحرة شمالي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء الأفغانية -التي تتخذ من باكستان مقرا لها- إن المواجهات وقعت بين أنصار القائد الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم وأنصار منافسه القائد الطاجيكي محمد عطا, واستخدم فيها الطرفان قذائف الهاون والصواريخ.

وأضافت أن القتال ما زال مستمرا في منطقة قلعة شهر الجبلية بإقليم ساري بول، مشيرة إلى أن أي معلومات لم تتوفر بعد عن سبب القتال. وأشارت الوكالة إلى أن دوستم وعطا أرسلا نحو 200 مسلح من مدينة مزار شريف القريبة لفض النزاع بين الفصيلين المتناحرين.

جرح جنديين أميركيين
جنود أميركيون أثناء عملية عسكرية سابقة في أفغانستان (أرشيف)
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان أن عنصرين من القوات الخاصة الأميركية جرحا الأحد, في انفجار عبوة ناسفة بولاية كونار بين أسد آباد وجلال آباد شرقي أفغانستان.

وقال العقيد روجر كينغ إن شحنة ناسفة ثانية عثر عليها قرب مكان الانفجار, موضحا أن الأمر لم يكن يتعلق بألغام. وأوضح أن الجنديين نقلا إلى قاعدة بغرام المقر العام لقوات التحالف على بعد نحو خمسين كيلومترا شمالي كابل.

وفي هجوم منفصل تعرضت قاعدتان أميركيتان في منطقة خوست لعشر قذائف صاروخية. وقال رئيس المخابرات بالمدينة عصمت غل إن إطلاق الصواريخ بدأ مساء الأحد على المطارين القديم والجديد واستمر حتى فجر الاثنين.

وأوضح غل أن الصواريخ أخطأت أهدافها، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هناك خسائر بشرية، لكن مروحيات وطائرات مقاتلة أميركية انطلقت بعد وقت قصير من الهجوم. ولقي نحو أربعين جنديا أميركيا مصرعهم في أفغانستان في حوادث مختلفة، وأصيب 341 آخرون منذ بدء واشنطن عملياتها العسكرية في أفغانستان العام الماضي لمطاردة مقاتلي القاعدة في أعقاب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001.

سيارة ملغومة وهمية

شرطي أفغاني قرب موقع انفجار السيارة الملغومة في كابل مطلع الشهر الحالي(أرشيف)

في غضون ذلك أعلن رئيس جهاز الأمن الأفغاني الجنرال باصر سالانغي أن شاحنة الصهريج المفخخة التي تم ضبطها الأحد بكابل فخخها شرطيون على أمل الحصول على زيادة رواتبهم.

وقال "لم تحصل محاولة لإدخال متفجرات إلى المدينة. إنها مجرد معلومات خاطئة أصدرها شرطيون على حاجز".

وأضاف أن الشرطيين بدؤوا بتوقيف الشاحنة الصهريج عند أحد مداخل المدينة الأحد لمدة عشرين دقيقة لتفخيخها بالمتفجرات, ثم بعد أن انطلقت أوقفوها من جديد وأعلنوا أنها مفخخة. وأشار إلى أن العسكريين المشاركين في العملية أوقفوا قيد التحقيق في حين أطلق سراح سائق الشاحنة.

وأثار الإعلان عن ضبط الشاحنة الصهريج المفخخة المخاوف بين السكان من وقوع انفجارات جديدة مماثلة لتلك التي وقعت في الخامس من الشهر الحالي في كابل، وأدت إلى سقوط 30 قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة