توصية لمايكروسوفت بالتخلي عن ويندوز تدريجيا   
الاثنين 1427/11/27 هـ - الموافق 18/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:12 (مكة المكرمة)، 5:12 (غرينتش)
بل غيتس مدير مايكروسوفت (الفرنسية-أرشيف)
 
أوصى تقرير سري من داخل مايكروسوفت، وتسرب نصه للصحافة، بأن تواصل الشركة التطوير على نظام ويندوز الحالي إلى حين، على أن تهجره كليا، وتستحوذ على إصدار أصغر من نظم تشغيل المصدر المفتوح، لتطويره والبناء عليه مستقبلا.

وقد حصل جون سوت -المحرر السابق لمجلة إنفورميشن ويك- على ما يقول إنه نسخة من تقرير سري أعدته مجموعة دراسة "فيستا" عن الحملة التسويقية لنظام التشغيل الأحدث من إصدار مايكروسوفت.

وضمت هذه المجموعة –التي تكونت بناءً على طلب من رئيس الشركة بل غيتس– موظفين حاليين وسابقين من الشركة العملاقة.

فيروس فتاك
ومن التوصيات التي بلغ عددها 79 ألا تستمع مايكروسوفت في المدى القصير إلى الآراء القائلة إن شفرة (كود) فيستا كبيرة للغاية، وإن نظام التشغيل صار مترهلا، ويجب اختصار شفرته. واقترح التقرير بدلا من ذلك أن تواصل الشركة مسارها الحالي بالبناء على نظام ويندوز لأن التغيير المفاجئ  لوجهة مايكروسوفت نحو نظام تشغيل أصغر حجما ربما يؤدي لنتائج كارثية.

وأوصى التقرير بأن تأخذ الشركة بعين الاعتبار إمكانية الاستحواذ على نظام تشغيل من المصدر المفتوح لتطويره في المستقبل، وأن تهجر نظام ويندوز كلية.

وفيما يخص إقبال الشركات على استخدام الإصدار الأحدث من ويندوز استشهد التقرير بدراسة أعدتها شركة كندية أفادت بأن نحو 50% فقط من الشركات في أميركا الشمالية لديها حواسيب قادرة على تشغيل فيستا.

وللتعامل مع ذلك اقترح التقرير أحد حلين: إما أن ترضى مايكروسوفت بمعدل النمو البطيء –ولكن المطرد– في مبيعات فيستا -والذي يستغرق من أربعة إلى خمسة أعوام- وإما أن تطور فيروسا حاسوبيا فتاكا يدمر إصدارات 95، 98، 2000، و"ME" من نظام ويندوز، لإجبار الشركات التي لا تزال تستخدم هذه الإصدارات على التحول لفيستا.

وقال معدو التقرير إنه رغم ترددهم في تشجيع ذلك الحل "النووي" فإنهم يدركون أيضاً أن بعض المحظورات تكون ضرورية أحيانا.

حملة إعلانية
وإضافة إلى ذلك أوصى التقرير بالاستغناء عن خدمات ستيف بولمر -الرئيس التنفيذي الحالي لمايكروسوفت- لأنه شخص ذو آراء تفرق الجماعة داخل مايكروسوفت خاصة، وفي وسط مهندسي التطبيقات الحاسوبية عموما.

وأوصى التقرير كذلك بتوطيد العلاقات مع مصنعي الحواسيب لتفادي ارتدادهم عن ويندوز وتحولهم لأي من نظم المصدر المفتوح (مثل لينِكس), واقترح أيضا تقوية الشراكة مع شركة إنتل للرقائق الحاسوبية، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا مع غريمتها "AMD".

وللتصدي للحملات الإعلانية الناجحة لشركة آبل والتي تلقى أصداء إيجابية بين الفئات العمرية الأصغر، اقترح التقرير توظيف شخصيات جاذبة لهذه الفئات العمرية في الحملات الإعلانية لنظام فيستا –التي تبلغ ميزانيتها 450 مليون دولار. وإلى جانب ذلك، شدد التقرير على أهمية المبادرة بمعالجة أي مشاكل أمنية لفيستا حال ظهورها.

وعلى صعيد آخر، أوردت إنفورميشن ويك أيضا دراسة لشركة "IDC" للأبحاث في قطاع التكنولوجيا أفادت بأن طرح فيستا سيوفر حوالي مائة ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة، وسيؤدي إلى نمو في السوق بنحو ثمانين مليار دولار أميركي ناتجة عن مبيعات العتاد الحاسوبي (hardware) والتطبيقات (software) المشغلة أو المكملة لفيستا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة