أولمرت يزور واشنطن بعد نيل حكومته ثقة الكنيست   
السبت 7/4/1427 هـ - الموافق 6/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

أولمرت سيسعى لتسويق خطة ضم المستوطنات لدى واشنطن (رويترز)

يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الولايات المتحدة في الحادي والعشرين من الجاري في أول رحلة له للخارج بعد أن نالت الحكومة الائتلافية بزعامته الثقة في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).

وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن أولمرت سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش، على الأرجح في 23 مايو/ايار، لكن مواعيد اللقاءات لم تحدد بعد بشكل نهائي.

ويسعى أولمرت خلال الزيارة إلى نيل الدعم الأميركي لخطة الفصل الانفرادي مع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقائمة على رسم حدود إسرائيل النهائية دون التفاوض مع الفلسطينيين، وذلك عبر تفكيك المستوطنات الصغيرة والمعزولة في الضفة الغربية وضم التجمعات الاستيطانية الكبيرة لإسرائيل.

وفي هذا الإطار اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأولمرت وهنأه على تشكيل الحكومة ودعاه إلى شراكة في عملية السلام.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن المسؤولين "اتفقا على اللقاء بعد عودة أولمرت من واشنطن".

من جهتها أكدت رئاسة الحكومة الإسرائيلية أنه "لم يتقرر أي لقاء"، مؤكدة حصول الاتصال الهاتفي بين أولمرت وعباس.

خطة الفصل قد لا تجد معوقات داخل الحكومة الإسرائيلية (الفرنسية)
برنامج الحكومة

وكان أولمرت حذر في كلمته لنيل ثقة حكومته أمام الكنيست من أن إسرائيل ستقدم على رسم حدودها بمفردها إذا "لم تتعاون" السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن حكومته ستعمل على تطبيق الانسحابات الجزئية من الضفة الغربية كخطوة على طريق تحديد حدود إسرائيل الدائمة، إذا ظلت السلطة الفلسطينية "تماطل وتتهرب من مفاوضات جدية".

كما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لن تكون شريكا في مفاوضات السلام" متهما تلك الحركة بممارسة الإرهاب.

وتطرق في خطابه إلى تهديدات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، داعيا إلى أخذ هذه التهديدات على محمل الجد ومؤكدا في ذات الوقت على قدرة إسرائيل على حماية نفسها. وطالب أولمرت باتخاذ موقف دولي حاسم تجاه طموحات طهران النووية.

ومن المتوقع أن تواجه خطة أولمرت بعض العوائق من قبل الأحزاب اليمينية بالكنيست والتي ترفض تفكيك المستوطنات بالضفة الغربية.

وتحظى الحكومة الـ31 التي عرضها أولمرت على البرلمان بغالبية 67 نائبا من أصل 120 نائبا، وتشارك أربعة أحزاب بالائتلاف الحكومي الذي شكله أولمرت بعد نحو شهر من المشاورات، وهي كاديما وحزب المتقاعدين والعمل وشاس. ويبقى انضمام تنظيم اليهودية الموحدة للتوراة في وقت لاحق إلى الحكومة أمرا واردا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة