كيري ولافروف يستعجلان تحديد موعد محادثات سوريا   
الاثنين 1437/4/15 هـ - الموافق 25/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)

حثت الولايات المتحدة وروسيا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على تحديد موعد محادثات السلام السورية في جنيف، بينما تجتمع المعارضة السورية غدا الثلاثاء لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الأميركي جون كيري، واتفقا على حثّ دي ميستورا على إعلان موعد المحادثات السورية بأسرع وقت ممكن.

وكان كيري عبّر عن أمله أن "تتضح الأمور" بشأن محادثات السلام السورية في غضون 48 ساعة القادمة. وقال للصحفيين خلال زيارة للاوس إنه اتفق مع دي ميستورا على أنه يجب ألا توجه الدعوات للمحادثات إلا بعد "ترتيب كل الأمور"، وأكد أن مستقبل المحادثات في يد الأطراف السورية.

من جانبها، شددت منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على أهمية البدء في عملية انتقالية في سوريا، مما سينعكس إيجابيا على الأوضاع الإنسانية على الأرض، وأكدت موغيريني من أنقرة أن محادثات السلام السورية يجب أن تكون شاملة، وقالت إن المبعوث الأممي يعمل بشكل جاد لتحقيق ذلك.

وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جنيف اليوم الاثنين، غير أنها تأجلت لوقت لاحق.

اجتماع سابق للمعارضة السورية في الرياض (الجزيرة)

وتحسم المعارضة موقفها من المشاركة في محادثات جنيف في اجتماع تعقده غدا الثلاثاء في الرياض، وذلك في ظل ما تقول المعارضة إنه ضغوط أميركية.

وقال فؤاد عليكو ممثل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري المعارض وعضو الوفد المفاوض المنبثق عن الهيئة العليا للتفاوض، إن اللقاء الأخير الذي جمع بين كيري ومنسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب وعدد من أعضاء الهيئة السبت في الرياض "لم يكن مريحا ولا إيجابيا".

وأكد أن الوزير الأميركي قال لمحدثيه "ستخسرون أصدقاءكم، في حال لم تذهبوا إلى جنيف وأصررتم على الموقف الرافض"، ورأى أن "هذا الكلام ينسحب على وقف الدعم السياسي والعسكري للمعارضة".

غير أن كيري نفى ممارسة ضغوط على المعارضة السورية، وقال "لا أعرف من أين جاء هذا (الكلام)، ربما هي مسألة ضغط أو مسألة سياسية داخلية، لكن ليست هذه هي الحال".

وأضاف "هم المفاوضون، وبالتالي سيقررون بشأن المستقبل، ما قلته لهم إن الأمر بالتراضي؛ أنتم تملكون حق الاعتراض، وهو (أي الأسد) كذلك، وبالتالي يجب عليكم أن تقرروا كيف ستمضون قدما هنا"، وأكد أن موقف بلاده لم يتغير ولا تزال تساند المعارضة سياسيا وماليا وعسكريا.

من جانب آخر، حذّر وزير الخارجية التركي مولود أوغلو من أن جهود ضم جماعات مثل وحدات حماية الشعب الكردية السورية في محادثات السلام المرتقبة خطيرة للغاية وستقوض العملية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة