موسيفيني يطالب الأمم المتحدة برعاية السلام في الكونغو   
الجمعة 1422/11/12 هـ - الموافق 25/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوري موسيفيني
طالب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مجلس الأمن الدولي بالدعوة إلى اجتماع مع حكومات الدول الأفريقية والأطراف الأخرى المعنية بالحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية لوضع أسس جديدة ترمي إلى تحقيق السلام في هذه الدولة.

وقال بيان أصدره مكتب الرئيس الأوغندي إن مقترح موسيفيني يتعلق بأن تدعو الأمم المتحدة كل الأطراف في المنطقة إلى طاولة مفاوضات مستديرة إضافة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي لوضع الخطوط الرئيسية لتحقيق السلام الكامل في الكونغو.

وصدر هذا البيان عقب اجتماع عقده موسيفيني بمقر إقامته الرسمي مع أموس نغونغي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للأزمة الكونغولية.

وقلل الرئيس الأوغندي خلال الاجتماع من خطورة قرار حكومته الأخير المتعلق بإعادة نشر قوات أوغندية في المناطق الشرقية لجمهورية الكونغو، وقال إن هذا القرار يهدف فقط إلى حماية البلاد من تدفق المتضررين من النزاعات القبلية في الكونغو إلى أوغندا.

وأكد موسيفيني للمبعوث الخاص لكوفي أنان أن حكومته ستسحب هذه القوات متى ما اهتمت الأمم المتحدة بالأوضاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت أوغندا قد حركت قواتها الموجودة في مدن أرو وأريوارا وماهاغي الحدودية إلى مناطق أقرب للحدود إثر اندلاع اشتباكات بين القبائل الكونغولية قرب الحدود الأوغندية.

ودعا اتفاق للسلام في الكونغو وقع في لوساكا عام 1999 جميع الدول أطراف النزاع في هذه الدولة بسحب قواتها، ولم تلتزم بهذا الاتفاق بشكل تام سوى ناميبيا التي استدعت كل قواتها الموجودة هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة