حماس: تأجيل التقرير يهدد المصالحة   
الخميس 18/10/1430 هـ - الموافق 8/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
إحدى جولات الحوار الفسطيني بالقاهرة (الجزيرة-أرشيف)

نقلت وكالة رويترز عن مصدر فلسطيني قالت إنه مقرب من محادثات المصالحة الفلسطينية في غزة، قوله إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبلغت مصر بأن الصدمة الشعبية التي تسبب بها تأجيل السلطة الفلسطينية التصويت على تقرير القاضي ريتشارد غولدستون، وجه ضربة لجهودهم بشأن المصالحة وأفسد المناخ المناسب لمثل حدث كهذا.
 
ويتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لانتقادات سياسية من الفلسطينيين لموافقته يوم الجمعة الماضي على إرجاء التصويت على التقرير. ويتهم التقرير الأممي إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال حربها على غزة قبل تسعة شهور.
 
وتكافح حركة فتح الآن لتصحيح ما اعترف مساعدون لعباس بأنه كان خطأ دبلوماسيا.
 
في الوقت نفسه طالب رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض الخميس بمواجهة دعوات تأجيل المصالحة الوطنية الفلسطينية في حوار القاهرة المقرر نهاية الشهر الجاري.
 
وقال فياض، للصحفيين خلال تدشين مشروع محلي بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، إنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا بوطن موحد على الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
 
كما أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضها تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني داعيةً السلطة إلى الاعتذار عن تأجيل التصويت على تقرير غولدستون، معتبرة تأجيل عقد الحوار الشامل من شأنه تكريس استمرار الانقسام وتعميق الصراع على السلطة والنفوذ بين فتح وحماس.
 
ودعا مصدر مسؤول بالجبهة، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لإدانة قرار تأجيل التصويت على تقرير غولدستون ووضع آلية ولائحة داخلية لكيفية اتخاذ القرارات الجماعية في ائتلاف منظمة التحرير.
 
 كما دعا اللجنة التنفيذية إلى تحويل التقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية لأنها تمثل طريقا لإنهاء القرارات الفردية والانقلابات السياسية والعسكرية ووثائق إعلان القاهرة وبرنامج وثيقة الوفاق الوطني الوحدوية.
 
وكان من المقرر عقد الاجتماع بالقاهرة في الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر/ تشرين الأول، تقام خلاله مراسم التوقيع لتنهي أكثر من عام من الجهد الدبلوماسي لوسطاء مصريين لرأب الصدع بصفوف الحركة الوطنية الفلسطينية.
 
وتأمل القاهرة التي ترعى هذا الحوار أن تكون الجولة المقبلة حاسمة ونهائية تفضي إلى توقيع اتفاق مصالحة لإنهاء الانقسام الداخلي بمشاركة عربية ودولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة