لماذا يعود نجم علاوي إلى الساحة؟   
الاثنين 1426/4/29 هـ - الموافق 6/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:25 (مكة المكرمة)، 6:25 (غرينتش)

تناولت صحف بريطانية اليوم الاثنين أسباب عودة نجم رئيس وزراء العراق السابق إياد علاوي، كما تطرقت إلى التحديات التي تواجهها إسرائيل بانسحابها من قطاع غزة، فضلا عن انتشار موجة الجرائم في الشارع الإسرائيلي، ومرض وبائي في بريطانيا.

عودة نجم علاوي
"
الأمن كان في أفضل حال على أيامنا، وشهدت الكهرباء والخدمات العامة تحسنا ملحوظا, لكن الحكومة الحالية أخفقت في هذه المسائل، ونحن نملك الخبرة في تحسين تلك المجالات
"
علاوي/ديلي تلغراف
ففي مقابلة أجرتها صحيفة ديلي تلغراف مع رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، أفصح فيها عن سبب عودة نجمه إلى الساحة السياسية في الآونة الأخيرة.

وقال "الأمن كان في أفضل حال على أيامنا، وشهدت الكهرباء والخدمات العامة تحسنا ملحوظا" وأضاف علاوي أن "الحكومة الحالية أخفقت في هذه المسائل، ولكننا نملك الخبرة في تحسين تلك المجالات".

كما أن المسلحين ومنفذي التفجيرات الذين أخمدت شوكتهم بانتخابات يناير/كانون الثاني عادوا مجددا بضراوة منذ تنصيب إبراهيم الجعفري رئيسا للوزراء الذي يأتي على رأس حكومة يهيمن عليها الائتلاف الشيعي الديني.

ومما يعزز حظوظ علاوي اتهام حكومة الجعفري بمساندتها للتقسيمات الطائفية.

ونقلت الصحيفة عن ميكانيكي شيعي يدعى عبد الجنابي قوله "لقد اقترفت خطأ فادحا بعدم التصويت لصالح علاوي، نحن في حاجة إلى من يمتلك السلطة، إذ إن الأمور تسوء حاليا".

وكان تواصل علاوي مع شخصيات عراقية سياسية هامة مثل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر واستعداد العرب السنة بمن فيهم  رجال الدين وقادة القبائل لتشكيل تحالفات معه، كل ذلك يسهم إذا نجح علاوي في الانتخابات المقبلة- في تشكيل كتلة يمكن أن توصف بالقومية والعلمانية رغم اختلاف المشاركين.

وقال علاوي "نحن نحترم الدين ولكن لا ينبغي أن يكون الصبغة السياسية المهيمنة على البلاد"، مضيفا أن الوحدة هي المطلب الجوهري في الوقت الراهن، حيث يعاني العراق شللا لم يسبق له مثيل، وسط الاتجاهات الطائفية المتباينة.

"
ترحيل المستوطنين من قطاع غزة زج بالسلطات الإسرائيلية في ورطة جديدة وهي ماذا ستفعل بالمزارع والمشاتل في تلك المستوطنات؟
"
ذي إندبندنت
الانسحاب الإسرائيلي
كتبت صحيفة ذي إندبندنت تقريرا تحت عنوان "إسرائيل تتذوق مرارة الفاكهة من مستوطنات غزة" تقول فيه إن ترحيل المستوطنين من قطاع غزة زج بالسلطات الإسرائيلية في ورطة جديدة وهي ماذا ستفعل بالمزارع والمشاتل في تلك المستوطنات؟

واستشهدت الصحيفة بصاحب مشتل يدعى موتي سيندر ما زال يصلي لتحقيق معجزة للعدول عن خطط الانسحاب، لأنه زرع ما يزيد على خمسة آلاف شتلة زراعية أخيرا وكان ينوي زراعة أكثر من 45 ألف نبتة مختلفة.

ولدى سؤاله عما إذا كان قد فكر في الرحيل يوما ما، نهض وحمل الكتاب المقدس وقال هذا يقول لليهود إن إسرائيل هي بلدكم وليست للعرب أو أي كان.

ونقلت الصحيفة عن سيندر أنه يفضل أن يرى بيته ومشتله يهدمان على أن يقدما "هدية" لمن هم السبب في طرده.

وأضافت أن مثل ذلك المشتل الذي تقدر عائداته بـ200 مليون دولار، من شأنه أن يسهم في رفع مستوى الاقتصاد الفلسطيني بغزة، غير أن نظام التعويضات الذي أنشأته إسرائيل يضع عراقيل تقنية وقانونية هائلة أمام نقل مثل تلك الممتلكات إلى الفلسطينيين.

وفي الشأن الإسرائيلي أيضا ذكرت صحيفة ذي غارديان أن موجة من العنف اجتاحت إسرائيل أثارت الرعب والاحتجاجات في الشارع الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة إن عدة جرائم وقعت في الآونة الأخيرة منها خنق مراهقة وإطلاق النار على طفلة لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات.

وكان آخرها كما تقول الصحيفة مقتل محاسب في عملية سرقة خارج مصرف بالرملة، حيث قالت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي إن تلك الجريمة هي الخامسة من نوعها خلال ثمانية أيام.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة قولها إن أكثر من 71 جريمة قتل حدثت في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام أي بزيادة 35% على جرائم الفترة نفسها من السنة الماضية.

المعركة الأوروبية
رجحت صحيفة تايمز أن تتقد نار المعركة على قيادة الاتحاد الأوروبي اليوم عندما تتحدى بريطانيا كلا من فرنسا وألمانيا وذلك عبر إرجائها الاستفتاء على الدستور الأوروبي.

وربما يعمق الصراع القائم بين الدول الثلاث بشأن الدستور الأوروبي ومستقبل اتجاه الاتحاد، الاضطراب الذي نجم عن الرفض الفرنسي والهولندي للدستور الأسبوع الماضي.

كما تتوقع الصحيفة أن تمضي كل من فرنسا وألمانيا في ممارسة الضغوط على بريطانيا لتكون "دولة أوروبية جيدة" عبر الانسحاب من اتفاقية الخصم في الميزانية لدى اجتماع وزراء المالية في لوكسمبرغ غدا.

الحشرة القاتلة
"
أكثر من 300 مريض أصيبوا بعدوى حشرة MRSA حتى الآن، كما أن  المحاولات الرامية إلى السيطرة على تلك العدوى التي تؤدي إلى الموت قد باءت بالفشل
"
ذي إندبندنت
وفي موضوع وبائي، نقلت صحيفة ذي إندبندنت تحذير بعض الأطباء من وجود حشرة فتاكة أودت بحياة 12 شخصا في مستشفى تخصصي بارز في بريطانيا، مما يهدد الخدمات الطبية.

وقالت الصحيفة إن تلك الحشرة التي تدعى MRSA تكمن خطورتها في إنتاجها خلايا نشطة تقاوم الطرق العادية في التنظيف ويمكنها أن تلتصق بالأيدي والملابس والأسرة، ومن ثم تنقل العدوى إلى مرضى آخرين.

وأضافت أن أكثر من 300 مريض أصيبوا بالعدوى حتى الآن، وأن المحاولات الرامية إلى السيطرة على العدوى التي تسبب الإسهال المهدد بالموت، باءت بالفشل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة