مقتل وجرح عشرات العراقيين برصاص الاحتلال   
الجمعة 1424/6/10 هـ - الموافق 8/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مقتل خمسة عراقيين وجرح آخرين برصاص الاحتلال (الفرنسية)

قتلت قوات الاحتلال الأميركي خمسة مواطنين عراقيين بينهم ثلاثة أطفال وجرحت اثنين آخرين في منطقة الصليخ شمالي العاصمة بغداد.

واتهمت أم الأطفال الثلاثة التي نجت من الحادث جنود الاحتلال بإطلاق النار على السيارة التي كانوا يستقلونها دون سبب، ردا على تقارير تحدثت عن عدم امتثال سائقها لأمر التوقف عن حاجز كانوا يحرسونه. ونفت قوات الاحتلال علمها بالواقعة، في حين أفاد شهود عيان أن جنديا أميركيا جرح في الحادث عن طريق الخطأ.

وقرب مدينة الرمادي قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح عندما فتحت قوات الاحتلال الأميركي النار صباح اليوم على سيارة مدنية, عند حاجز تفتيش هناك.

وبينما قال المسؤول الإعلامي لقوات الاحتلال في محافظة الأنبار لمراسل الجزيرة إن الجنود الأميركيين أطلقوا النار إثر رفض السيارة التوقف، نفى سائق السيارة الذي أصيب في الحادث أن يكون رأى الحاجز.

وفي حادث آخر قتلت قوات الاحتلال عراقيين وجرحت اثنين آخرين في سوق "أسلحة" بمدينة تكريت. وزعم ضابط مشاة أن القتيلين تاجرا سلاح وأن أحدهما من أنصار الرئيس المخلوع صدام حسين. وأضاف أنه تم اعتقال أحد المصابين، زاعما أن الرجال الأربعة كانوا يفرغون شحنة أسلحة ومتفجرات من إحدى السيارات.

وفي غضون الساعات القليلة الماضية أعلن الجيش الأميركي أنه اعتقل 12 عراقيا خلال أربع عمليات منفصلة للاشتباه في أنهم شنوا هجمات على جنود أميركيين.

قوات الاحتلال في اشتباك مع المقاومة ببغداد أمس (الفرنسية)
المقاومة تتواصل

ومع تواصل هذه الممارسات لجنود الاحتلال تصاعدت وتيرة المقاومة العراقية وألحقت عدة خسائر في صفوف الأميركيين.

وأعلن مصدر عسكري أميركي أن جنديا قتل إثر تعرضه لإطلاق نار مساء أمس في ضاحية المنصور غربي العاصمة بغداد.

واليوم أصيب ثلاثة جنود أميركيين على الأقل في انفجار استهدف عربتين أميركيتين على طريق قرب العامرية على بعد 60 كلم غرب بغداد, طبقا لشهود عيان. وقال الشهود إن الانفجار أدى إلى انقلاب إحدى العربتين وإن مروحية قامت بإجلاء الجرحى من الموقع الذي استدعي إليه مزيد من القوات.

وأفاد مراسل الجزيرة في مدينة كركوك نقلاً عن شهود عيان أن قافلة أميركية تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية فجر اليوم على الطريق الواصل بين ناحيتي العباسية والحويجة, مما أدى إلى جرح جندي أميركي.

السفارة الأردنية
وفيما يخص تطورات تفجير السفارة الأردنية أمس في بغداد أعلن رئيس لجنة الأمن بمجلس الحكم في العراق إياد علاوي اليوم الجمعة أن محققين عراقيين وأميركيين حصلوا على أدلة كافية تمكنهم خلال أيام من تحديد هوية مدبري الهجوم.

في غضون ذلك قال وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف إنه من المبكر اتهام جهة بعينها بالوقوف وراء الهجوم. وردا على الاتهامات الأميركية لجماعة أنصار الإسلام بتنفيذ الهجوم قال الشريف في تصريح للجزيرة إن جميع الاحتمالات واردة حتى يتم تحديد هوية المعتدين والقبض عليهم، مشيرا إلى أن الحكومة الأردنية سترسل فريقا للمساعدة في التحقيقات الجارية بشأن الحادث.

تحقيقات مكثفة لكشف مدبري الهجوم على السفارة (الفرنسية)

وقد أدان عدد من خطباء المساجد في خطبة الجمعة اليوم بشدة الهجوم الذي استهدف السفارة الأردنية ووصفوه بأنه عمل إجرامي.

وفي سياق متصل طالب إمام وخطيب مسجد أم الطبول في العاصمة العراقية الشيخ مهدي الصميدعي، في خطبة الجمعة قوات الاحتلال الأميركي بإطلاق سراح 17 إماما وخطيبا تعتقلهم هذه القوات.

واتهم الصميدعي من وصفهم الجواسيس من بقايا النظام السابق بالوشاية بهؤلاء الأئمة للحصول على الأموال ثمنا لوشاياتهم، متوعدا هؤلاء الجواسيس وعائلاتهم بتحمل مسؤولية أفعالهم.

وتظاهر عشرات من العراقيين خارج المسجد بعد أداء الصلاة مطالبين بالإفراج عن المعتقلين، ورددوا هتافات تطالب بفتح باب الجهاد ورحيل قوات الاحتلال الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة