خلافات بشأن توسيع الائتلاف الحاكم بإسرائيل   
الثلاثاء 1437/8/11 هـ - الموافق 17/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)
اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح الثلاثاء بمحاولات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توسيع الائتلاف الحكومي بضم أحزاب جديدة إليه. 

وقالت صحيفة "يديعوت آحرونوت" إن نتنياهو دعا زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان إلى الانضمام إلى حكومته، خلال لقاء له مع أحزاب الائتلاف الحكومي، وطالبه بالابتعاد عن عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة حنين زعبي، الناشطة في صفوف المعارضة الإسرائيلية.

ليبرمان -الذي شغل من قبل منصب وزير الخارجية- اعتبر دعوة نتنياهو دعوة فارغة وليست مجدية، وقال "حين تكون دعوته جادة إلينا، سنقوم بالتعامل معها، لأن نتنياهو ما زال يدير مفاوضات مع رئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني من المعسكر الصهيوني لضمهم إلى حكومته، بعكس ما كان يردد خلال حملة الانتخابات السابقة".

واعتبر ليبرمان أن حكومة نتنياهو لم تعد يمينية، "لأنها لا تحارب العمليات الفلسطينية، ولا تقوم بالبناء الاستيطاني في القدس، أو في الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، وتقوم بإعادة جثث منفذي الهجمات الفلسطينية".

وكان هرتسوغ قد أعلن قبل يومين أنه يجري مفاوضات جادة لدخول الحكومة، لكن الحديث عن تحقيق اختراق في هذه المباحثات ما زال مبكرا، وهو ما أثار ضجة كبيرة في أوساط من حزب العمل الإسرائيلي معلنين رفضهم لها.

وتحدثت رئيسة حزب العمل السابقة شيلي يحيموفيتش بكلمات قاسية عن أي خطوة من شأنها الانضمام لحكومة نتنياهو، معتبرة إياها خاطئة، لأن المقصود لن يكون تشكيل حكومة وحدة وطنية، بل حكومة يمينية.

وفي الوقت ذاته خرجت أصوات من حزب الليكود تعارض انضمام هرتسوغ للحكومة، كما ذكرت تسيفي حوتوبيلي نائبة وزير الخارجية التي قالت "إما نحن أو هم داخل الحكومة، وهو ما نادينا به خلال فترة الانتخابات، وفي ظل الفجوات القائمة بين المعسكرين، فإن الجمهور الإسرائيلي انتخبنا نحن، ويجب أن ندير الدولة وفق أجندة المعسكر القومي، لاسيما أن المعسكر الصهيوني في حالة انهيار، والحكومة ليست بحاجة إليه، وليس ضروريا أن نمنح هرتسوغ طوق النجاة".

من جهتها، ذكرت صحيفة "معاريف" نتائج استطلاع رأي بين الإسرائيليين أشار إلى أنه على خلفية المباحثات الجارية لتوسيع الحكومة الإسرائيلية، فإن مستقبل المعسكر الصهيوني يتعرض لانهيار غير مسبوق، حيث سيحصل في حال إجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية اليوم على 13 مقعدا فقط من أصل 120، بحيث يفقد 11 مقعدا من نصيبه الحالي الذي يبلغ 24 مقعدا، في حين سيحصل حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لابيد على 20 مقعدا، وسيفقد حزب الليكود بعضا من قوته، وسيحصد 25 مقعدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة