خمس نقاط مهمة تجب مراعاتها في محادثات فيينا   
الجمعة 17/1/1437 هـ - الموافق 30/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)

أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى بعض النقاط الرئيسية التي ترى ضرورة مراعاتها في المحادثات المنعقدة اليوم في فيينا، مما يعتبر أول جهد دولي لصياغة حل دبلوماسي للصراع منذ بداية عام 2014.

- إيجاد أرضية مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا كشرط مسبق لنوع من الاتفاق على الخطوات المقبلة، فقد اعتمدت واشنطن لهجة أكثر مرونة بشأن مستقبل الأسد بأنه لا حاجة لتنحيه فورا، وفي الوقت نفسه كانت موسكو تتحدث عن انتخابات جديدة في سوريا تاركة الباب مفتوحا أمام دور للأسد.

- دور إيران المتنامي، حيث إن حضورها المؤتمر هو أحدث إشارة على التحول في وضعها الدولي منذ توقيع الاتفاق النووي.

- إيران مقابل السعودية، إذ إن المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة تمثل إحماء لخلاف أكثر شراسة في سوريا بين السعودية وإيران لأن الخلافات بينهما أصعب بكثير من أن تحتوى.

- أوروبا واللاجئون، فالحكومات الأوروبية أحوج ما تكون إلى حل سياسي نظرا للتدفق الهائل للاجئين من سوريا في الشهور الأخيرة.

- النتيجة النهائية، الأمل منعقد على أن قمة فيينا ستعطي دفعة جديدة لعملية دبلوماسية وليس لسد كل الثغرات، فالهدف الرئيس هو إبقاء كل الأطراف على طاولة الاجتماعات المقبلة.

الإستراتيجيون الإيرانيون -تحت غطاء جوي روسي- هم الذين يأخذون سوريا إلى حلقة جديدة من الجحيم مع هجومهم ضد المعارضة التي تقاتل تنظيم الدولة فضلا عن نظام الأسد

وفي مقال آخر بنفس الصحيفة أشار كاتبه ديفد غاردنر إلى أن القمة الدبلوماسية التمهيدية بشأن سوريا التي بدأت الأسبوع الماضي تستأنف اليوم في فيينا بفارق رئيسي هو وجود إيران فيها لأول مرة.

ويرى غاردنر أن الإستراتيجيين الإيرانيين -تحت غطاء جوي روسي- هم الذين يأخذون سوريا إلى حلقة جديدة من الجحيم مع هجومهم ضد عناصر المعارضة الذين يقاتلون تنظيم الدولة فضلا عن نظام الأسد.

وأشار إلى أن المجتمعين في فيينا -باستثناء السعودية- يكادون يتفقون على وجهة النظر القائلة إن فترة انتقالية تفاوضية قد تتطلب بقاء الأسد لفترة محدودة.

وأضاف غاردنر أن مسألة مستقبل الأسد تظل مركزية، حيث إن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن الأغلبية السنية السورية لن تتحول بشكل حاسم ضد تنظيم الدولة حتى تتم إزاحة عائلة الأسد التي تضطهدهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة