تبليسي تنفي مسؤوليتها عن تفجير تسخينفالي   
الجمعة 3/10/1429 هـ - الموافق 3/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:30 (مكة المكرمة)، 19:30 (غرينتش)

سحب الدخان تتصاعد من مقر القوات الروسية بتسخينفالي بعد الانفجار (الفرنسية)

تسارعت التطورات بشأن الانفجار الذي أوقع سبعة جنود روس في تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية حيث تبرأت الحكومة الجورجية منه واعتبرته موسكو تهديدا للاتفاق الذي أوقف الحرب الأخيرة بين روسيا وجورجيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي ردا على تصريحات رئيس أوسيتيا الجنوبية إدوارد كوكويتي الذي اتهم أجهزة الأمن الجورجية بالوقوف وراء الانفجار "إننا ننفي ذلك نفيا قاطعا".

وكان كوكويتي قد صرح لوكالة إيتار تاس الروسية بأن السيارة كانت محشوة بالمتفجرات. وقال "إنه اعتداء حضرته وزارة الأمن القومي في جورجيا. نحن نعرف أسلوبهم".

ووصف أوتياشفيلي التفجير بأنه "استفزاز يهدف إلى إبقاء القوات الروسية في جورجيا". وأضاف "يريدون جعل الناس يصدقون أن التوترات تتصاعد، وبعدها القول إنه بنتيجة ذلك لا يمكن للروس أن ينسحبوا".

وبحسب السلطات الأوسيتية الجنوبية، فقد انفجرت سيارة مفخخة قرب مقر قيادة أركان قوات حفظ السلام الروسية وأسفر الانفجار عن مقتل سبعة جنود. ونقلت وكالة إنترفاكس عن قائد قوات حفظ السلام الروسية العميد مارات كوكاخيميتوف أن سبعة جنود آخرين جرحوا فيه.

لقطات بثتها محطة تلفزيونية روسية لجنود روس منتشرين قرب القاعدة المستهدفة بتسخينفالي (الفرنسية) 
ردود موسكو
وفي إطار ردود الفعل السياسية على التفجير الذي قيل إنه نفذ بسيارة مملوكه لجورجيين أصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا وصفته فيه "بالعمل الإرهابي".

واعتبرت أنه يقوض اتفاق السلام الموقع بين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي يقضي بسحب الجيش الروسي من أراضي جورجيا باستثناء جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وشنت تبليسي مطلع أغسطس/آب هجوما عسكريا على أوسيتيا الجنوبية ردت عليه موسكو بإرسال قوات كبيرة توغلت في عمق الأراضي الجورجية.

وتدخل ساركوزي الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي ونجح في عقد اتفاق سلام في 8 سبتمبر/أيلول ينص على سحب القوات الروسية من أراضي جورجيا قبل 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي موسكو أيضا نقلت وكالة ريا نوفوستي عن مصدر بوزارة الخارجية الروسية قوله إن "القوى التي تسعى لزعزعة استقرار الوضع في المنطقة" تتحمل المسؤولية عن الانفجار. ولم يحدد المصدر من هي تلك القوى، لكن محللين قالوا إن الاتهامات تشير إلى جورجيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة