الثماني تختتم أعمالها بكامب ديفد   
الأحد 29/6/1433 هـ - الموافق 20/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:08 (مكة المكرمة)، 3:08 (غرينتش)
شمل البيان الختامي لقمة مجموعة الثماني -التي استضافتها الولايات المتحدة- أبرز انشغالات المجموعة السياسية والاقتصادية والأمنية، ومن ضمنها الأزمة السورية، وبرنامج إيران النووي، والأزمة الكورية، ومسألة النمو الاقتصادي والإصلاحات المالية، وضرورة استمرار إمدادات النفط.

ودعا زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا وروسيا واليابان وألمانيا المجتمعون في كامب ديفد إلى وقف فوري للعنف في سوريا، وتنفيذ بنود خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما -في ختام القمة التي استضافتها بلاده- إن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة جزء من عملية التغيير.

من جهة أخرى، تعهدت مجموعة الدول الثماني بالالتزام بنهج مشترك في التعامل مع برنامج إيران النووي, وحثت طهران على انتهاز فرصة اجتماع مجموعة 5+1 في بغداد لإثبات سلمية برنامجها النووي وإعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي.

كما حض البيان الختامي لمجموعة الثماني طهران على "الوفاء بالتزاماتها الدولية على صعيد حقوق الإنسان والحريات الأساسية"، وخصوصا حرية الديانة والصحافة، وعلى وضع حد "لعمليات التعذيب والإعدام التعسفية".

وتطرق البيان إلى الأزمة الكورية الشمالية، وقال القادة "لا نزال قلقين بشدة حيال الخطوات الاستفزازية لكوريا الشمالية التي تهدد الاستقرار الإقليمي"، مطالبين بيونغ يانغ بالتخلي بشكل "يمكن التحقق منه" عن أي برنامج له صلة بالسلاح النووي.

من جهة أخرى، بحث قادة مجموعة الثماني في قمتهم السبت مسألة النمو الاقتصادي والإصلاحات المالية، ودعوا إلى منطقة يورو "قوية وموحدة" تشمل اليونان، والتزموا بـ"تشجيع النمو" ومكافحة العجز.

وأعلن قادة الدول الثماني الأكثر تصنيعا -في البيان الختامي للقمة- أن "واجبنا هو تشجيع النمو والأعمال"، وحذروا من أن "إصلاح الاقتصاد العالمي يدل على إشارات واعدة، لكن رياحا معاكسة قوية لا تزال تهب".

وقال أوباما في ختام القمة إن "جميع القادة كانوا متوافقين اليوم هنا، ينبغي أن يكون النمو والتوظيف أولويتنا المطلقة".

من جهة ثانية، تعهد قادة مجموعة الثماني بضمان تزويد أسواق النفط بـ"الإمدادات الكاملة وفي الوقت المطلوب" لمنع ارتفاع أسعار النفط بسبب العقوبات القاسية المفروضة على تصدير النفط الإيراني.

وفي بيانهم قال القادة إنهم سيراقبون الإمدادات عن كثب، وسيطلبون من وكالة الطاقة الدولية اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تطلب الوضع ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة