عباس يتشبث بخارطة الطريق واستشهاد فلسطيني بغزة   
الخميس 1425/12/2 هـ - الموافق 13/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

شارون (يمين) وعباس يبديان أملا في تجديد الاتصالات (الفرنسية-أرشيف)


أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده للشروع في تطبيق المقتضيات الواردة في خارطة الطريق، معبرا عن أمله في استئناف مباحثات السلام مع إسرائيل قريبا.
 
وقال عباس الذي انتخب الأحد الماضي على رأس السلطة الفلسطينية إنه مستعد لتنفيذ الجوانب الأمنية الواردة في خارطة الطريق والتي تلزم إسرائيل أيضا بسحب قواتها من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وبوقف إقامة المستوطنات بها.
 
وأضاف عباس لدى استقباله لبعض رجال الكنيسة المسيحية اليوم برام الله إن خارطة الطريق تتضمن التزامات على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني بصدد الشروع قريبا في تنفيذ التزاماته.
 
وفي هذه الإطار دعا عباس بعض الفصائل الفلسطينية إلى وقف إطلاق النار وهو ما رفضته تلك الفصائل.
 
من جهة أخرى أعلن في موسكو اليوم أن الرئيس عباس سيزور روسيا في نهاية الشهر الجاري. وقال النائب الروسي ميخائيل مارغيلوف الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي, إن موعد وبرنامج الزيارة لم يحددا بعد.
 
كم أكد المتحدث باسم مكتب التمثيل الفلسطيني بموسكو أحمد صالح أن الدعوة وجهت لعباس لزيارة موسكو نهاية الشهر وأنه سيلبي الدعوة قبل زيارة الولايات المتحدة.
 
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد رحب الاثنين الماضي بانتخاب عباس معربا عن "استعداده لتعاون وثيق لتعزيز الصداقة الروسية الفلسطينية".
 

مسلحون بالجهاد الإسلامي يشيعون منفذ عملية موراج برفح (رويترز)

شهيد بغزة
على الصعيد الميداني استشهد مواطن فلسطيني صباح اليوم على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن الشهيد الفلسطيني سقط برصاص قوات من الوحدات الخاصة الإسرائيلية وأن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين في المنطقة نفسها.
 
من جهة أخرى أطلقت مروحية إسرائيلية صواريخ على سيارة في قطاع غزة يشتبه في أنه كان على متنها أحد عناصر المقاومة الفلسطينية، لكن شهود عيان أفادوا أنه لم يكن على متنها أحد. وأشار مصدر عسكري إسرائيلي أن العملية وقعت بالقرب من مستوطنة كفر داروم. 
 
وفي وقت سابق تواردت أنباء عن تبادل إطلاق نار بين قوات الاحتلال وعدد من رجال المقاومة الفلسطينية عند مشارف مستوطنة نتساريم شمالي قطاع غزة.
 
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من سقوط أربعة إسرائيليين بين قتيل وجريح بينهم ثلاثة جنود في عملية للمقاومة هاجم خلالها مسلحون فلسطينيون مستوطنة موراج بمنطقة رفح جنوبي غزة.
 
وقد جرت العملية عندما اقتحم فدائيون من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المستوطنة وفجروا آلية عسكرية ثم اشتبكوا مع جنود ومستوطنين إسرائيليين.
 
وقد أعلنت سرايا القدس استشهاد اثنين من عناصرها في العملية وهما شاكر جودة (24 عاما) وعلاء الشاعر (23 عاما)، مشيرة إلى أن أحدهما تمكن من التسلل إلى الموقع العسكري والسيطرة عليه لبرهة من الوقت ورفع علم فلسطين فوقه قبل أن يرديه رصاص قوات الاحتلال قتيلا.
 

فلسطينيون يبكون أحد الشهداء بالضفة الغربية (الفرنسية)

شهداء بالضفة
وفي الضفة الغربية استشهد ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم من حركة حماس، برصاص الاحتلال أمس بعد أن اقتحمت وحدة إسرائيلية خاصة بلدة قراوة بني زيد شمال رام الله، وقامت بتفجير أحد المنازل.
 
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اغتيال الاحتلال للفلسطينيين الثلاثة بالضفة، وقال إن هذه القضية لا تعبر عن نوايا إيجابية من جانب الحكومة الإسرائيلية. 
 
وفي تطور آخر طالب وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات الأمم المتحدة بتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي القاضي بإزالة الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل حول الضفة الغربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة