انتخاب رئيس جديد لاتحاد الكتاب التونسيين   
الأربعاء 1426/11/27 هـ - الموافق 28/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)

انتخب اتحاد الكتاب التونسيين الأديب صلاح الدين بوجاه رئيسا جديدا له في ختام المؤتمر السادس عشر الذي عقده الاتحاد في العاصمة التونسية.

ويخلف بوجاه على رأس الاتحاد الشاعر الميداني بن صالح الذي انفرد "بالرئاسة" ست سنوات على التوالي، لكنه لم يجدد ترشحه وتخلف عن أعمال المؤتمر لأسباب صحية.

وتأجل مؤتمر اتحاد الكتاب أكثر من مرة وسط خلافات واستقالات في الأشهر الأخيرة.

وكان من المقرر قانونيا عقد المؤتمر في مارس/آذار 2004، غير أن تفاقم الخلافات بين الهيئة الإدارية السابقة وعدد من الكتاب والشعراء دفع رئيس الاتحاد إلى تأجيله ثلاث مرات على التوالي إثر استقالة عدد كبير من الأعضاء.

ويحمل الأعضاء المستقيلون الهيئة الإدارية للاتحاد مسؤولية "الركود الثقافي والفكري الذي تعيشه البلاد منذ سنوات وعجزه عن تأطير المبدعين وتشجيعهم والاكتفاء فقط بخدمة مصالح فئة قليلة لا هم لها إلا تحقيق المصالح الفردية".

وهدد المستقيلون الذين تجاوز عددهم الـ100 بتشكيل "منظمة ثقافية جديدة" إذا تواصلت عمليات الطرد والإقصاء التي لحقت بكل الأصوات المنادية بإصلاح أوضاع الاتحاد، غير أنه تم تجاوز الأزمة وعقد مصالحة بين الأعضاء. وتأسس اتحاد الكتاب التونسيين عام 1971 ويضم قرابة 450 عضوا.

وعقب انتخابه أعلن بوجاه "ضرورة ضخ دماء جديدة في الاتحاد"، مشيرا إلى أن "الهيئة الجديدة ستنظم قريبا استشارة واسعة بين الكتاب والمبدعين والجامعيين والإعلاميين حول علاقة الكاتب بالمجتمع ووضعيته في المستقبل".

يذكر أن بوجاه كتب مجموعة روايات بينها "مدونة الاعترافات" و"التاج والخنجر والجسد" و"حمام الزغبار"، إلى جانب مجموعة دراسات أدبية تناولت "الرواية بين الرمز والأسطورة" و"الرواية بين الجوهر والعرض". كما حصل على جائزة الدولة التقديرية للآداب والعلوم الإنسانية عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة