وجوه شابة ومقربون من براون في الحكومة البريطانية   
الجمعة 1428/6/14 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

ديفد ميليباند كان من منتقدي غزو العراق(الفرنسية)
قرر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون تعيين وزير البيئة السابق ديفد ميليباند وزيرا للخارجية، ويبلغ ميليباند من العمر 41 عاما ليصبح بذلك أصغر من يتولى وزارة الخارجية البريطانية خلال ثلاثة عقود.

وقد قبل ميليباند تولي المنصب وأعرب عن فخره واعتزازه بهذا الاختيار، وقال في تصريحات للصحفيين إن الدبلوماسية المعاصرة في وجهة نظره "يجب أن تتسم بالصبر كما يجب أن تكون هادفة".

وكان وزير الخارجية الجديد من المستشارين المقربين لرئيس الوزراء السابق توني بلير، وترددت أنباء عن أنه كان يعتزم منافسة براون على رئاسة الوزراء، كما أنه لا يزال مرشحا محتملا للتنافس مستقبلا على زعامة حزب العمال.

وأفادت الأنباء أيضا بأن ميليباند كان من منتقدي قرار بريطانيا المشاركة في غزو العراق عام 2003، وقالت وسائل الإعلام البريطانية أيضا إنه أعرب عن استيائه تجاه رفض رئيس الوزراء السابق المطالبة بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو/تموز الماضي.

وكان ميليباند انتخب عضوا في البرلمان البريطاني عام 2001 وشغل عدة مناصب وزارية منذ عام 2002.

واحتفظ وزير الدفاع ديس براون بمنصبه، وأسندت وزارة المالية -كما كان متوقعا- إلى ألستير دارلينغ أحد المقربين من براون، واستبعد المراقبون في ضوء ذلك إجراء تغييرات كبيرة في السياسات الاقتصادية للحكومة السابقة.

ودارلينغ (53 عاما) شغل أيضا عدة مناصب في عهد بلير مثل وزارتي الخزانة والصناعة والتجارة، وكان يعد من أكثر الوزراء خبرة في المسائل الاقتصادية في الحكومة السابقة. وتولى أندي بورنهام وزارة الخزانة التي كان متوقعا أن تذهب إلى دارلينغ.

أما وزير الخارجية الأسبق جاك سترو فعين وزيرا للعدل ويأتي على رأس أولوياته موضوع معالجة أزمة في هيئة السجون البريطانية.

وجه نسائي جديد في الحكومة هي جاكي سميث التي أصبحت أول امرأة تتولى وزارة الداخلية في بريطانيا، وتبلغ سميث من العمر 44 عاما وهي واحدة من ضمن نحو 101 امرأة انتخبن في البرلمان منذ تولي بلير السلطة عام 1997.

براون بدأ مهمته رسميا في 10 داونينغ (الفرنسية)
وعود بالتغيير
ويرى مراقبون أن براون قام بدفع وجوه جديدة في إطار سعيه لتلبية مطالب التغيير من الناخبين الذين ضاقوا ذرعا بحكم حزب العمال المستمر منذ عشر سنوات. ويأمل رئيس الوزراء الجديد أن تحوز حكومته ثقة الناخب، ووعد بأولويات جديدة للحكومة التي قال إنها قوة دافعة للتغيير في بريطانيا.

ويأتي في قمة قائمة اهتمامات براون إجراء تغييرات في المدارس وفي جهاز الخدمات الصحية، ولا يزال العديد من البريطانيين غير راضين عن الخدمات العامة رغم أن حكومة بلير ضخت مليارات الجنيهات الإضافية في هذه الخدمات.

وسيحاول براون أيضا الاستجابة لمطالب بتوفير مزيد من المنازل في متناول البريطانيين في بلد شهد ارتفاع أسعار المنازل إلى ثلاثة أمثالها خلال السنوات الماضية. ويتوقع أن يصدر رئيس الوزراء الجديد عددا من الإعلانات السياسية الهامة في الأسابيع القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة