عائلة الصحفي سومرز تحمل واشنطن فشل إنقاذه   
الاثنين 1436/2/16 هـ - الموافق 8/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:03 (مكة المكرمة)، 15:03 (غرينتش)

أعربت زوجة والد الرهينة الأميركي لوك سومرز -الذي قتله خاطفوه من تنظيم القاعدة السبت الماضي في اليمن خلال عملية شنتها القوات الأميركية لمحاولة إنقاذه- عن الأسف لاستعمال القوة في العملية.

وقالت بيني بيرمان زوجة والد سومرز للصحيفة البريطانية "لم نتبلغ بالوضع". وأوضحت أن والد سومرز "غاضب لأنه لو لم تقع محاولة الإنقاذ لكان لا يزال على قيد الحياة".

وصرحت لصحيفة تايمز "نحن متأكدون من أن لوك لكان أيد المناقشات الجارية (من أجل الإفراج عنه) في اليمن بدلا من استعمال القوة".

وأعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن لوك سومرز (33 سنة) المصور الصحفي الذي خطف في سبتمبر/أيلول 2013 في صنعاء، وبيار كوركي (57 سنة) الأستاذ الجنوب أفريقي المحتجز منذ مايو/أيار 2013 قتلا على يد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وعلق الرئيس الأميركي باراك أوباما على العملية، وقال إنه أذن بالقيام بها بالتعاون مع الحكومة اليمنية، إثر تلقي معلومات مفادها أن حياة لوك كانت معرضة لخطر آني.

وتقول السلطات اليمنية إن الخاطفين أطلقوا النار على الرهينتين لتصفيتهما، وفق اللجنة الأمنية العليا في صنعاء.

وخلال عملية الإنقاذ الفاشلة قتل عشرة مقاتلين مفترضين من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وأربعة من قوات مكافحة الإرهاب اليمنية. وكان الرهينتان محتجزين في محافظة شبوة بجنوبي شرقي اليمن.

من جهته أعلن السفير الأميركي في جنوب أفريقيا أن بلاده لم تكن على علم بأن هناك اتفاقا لإطلاق كوركي وأنه سيتم إطلاق سراحه قريبا. وأضاف أن بلاده لم تكن تعلم أيضا بأن كوركي محتجز في المكان نفسه مع لوك سومرز.

وقتل كوركي -الذي احتجزته القاعدة منذ أكثر من عام- قبل ساعات فقط على موعد الإفراج عنه.

وقالت منظمة "غيفت أوف ذي غيفرز" الخيرية إنها تفاوضت من أجل إطلاق كوركي، وإنها أبلغت زوجته بأنه سيعود قريبا إلى بلاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة