أنظمة إشارات المرور الإلكترونية تواجه خطر القرصنة   
الأحد 1435/10/29 هـ - الموافق 24/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)

حذّر تقرير علمي صادر عن جامعة ميشغان من خطر القرصنة الذي يواجه أنظمة الإشارات المرورية الضوئية الإلكترونية بما يمثل خطورة كبيرة على أرواح البشر.

وقد أجرى خمسة من أعضاء قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في الجامعة الدراسة التي تم نشرها تحت عنوان "الإشارات خضراء للأبد"، وحذرت من أن تعرض أنظمة الإشارات الإلكترونية يمثل خطرا حقيقيا. 

وقالت الدراسة إن "الطبيعة الحيوية للبنية الأساسية للمرور تتطلب تأمينها ضد أي هجمات تعتمد على الحاسوب ولكن هذا الوضع ليس كذلك دائما".

ولكي يختبر الباحثون الدراسة اشتركوا مع وكالة إدارة الطرق المحلية في ولاية ميشغان الأميركية لكي ينفذوا هجومات إلكترونية على حوالي مائة إشارة ضوئية إلكترونية لاسلكية، حيث تم اكتشاف ثلاث نقاط ضعف أساسية في البنية الأساسية لنظام المرور.

وكما كان متوقعا، فإن نقاط الضعف الثلاث جاءت تحت عنوان "عدم كفاية الأمن"، وتشمل عدم وجود نظام للتشفير أو التوثق من هوية مديري الأنظمة، بالإضافة إلى ضعف هذا النظام أمام محترفي اختراق الشبكات.

ويمكن أن تؤدي أي ثغرة من الثغرات الثلاث إلى توقف خدمة الإشارات الضوئية والاختناقات  المرورية والسيطرة على الإشارات وغيرها من الاحتمالات الأخرى.

وذكرت الدراسة أنه يمكن القضاء على هذه المخاطر بتوفير المعدات اللازمة وبذل القليل من الجهد. ووفقا للدراسة، فإن هذه الثغرات في البنية الأساسية للمرور ليست ناتجة عن خلل في أي من الأجهزة أو التصميمات  المختارة.

ورغم أنه لم تحدث أي نتائج خطيرة نتيجة التهديدات الأمنية لأنظمة الحاسوب الخاصة بوكالة المرور والطرق في ميشغان، فإن مجلة التكنولوجيا الصادرة عن معهد ماساشوستس للتكنولوجيا أشارت إلى أن أكثر من أربعين ولاية أميركية تستخدم أنظمة لاسلكية مماثلة لإدارة شبكات الإشارات الضوئية  للمرور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة