عشرات القتلى والجرحى بهجمات في كركوك وبغداد   
الاثنين 29/2/1428 هـ - الموافق 19/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)

كركوك شهدت الشهر الماضي هجمات مماثلة بسيارات مفخخة(الفرنسية-أرشيف)

قتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة هجمات جديدة بأنحاء العراق، فقد شهدت مدينة كركوك شمالي العراق سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة في أماكن متفرقة قتل فيها 18 شخصا وجرح 37 بحسب مصادر الشرطة.

واستهدف هجوم انتحاري ظهر اليوم مسجدا في منطقة سوق الشورجة وسط ببغداد ما أسفر عن مقتل ستة على الأقل وجرح 32 آخرين. وقالت الشرطة إن المهاجم حاول دخول المسجد وفجر نفسه في المدخل بعد أن استوقفه الحراس للتفتيش. وكانت منطقة سوق الشورجة شهدت الشهر الماضي هجوما داميا قتل فيه 137 شخصا وهي من المناطق التي تشهد إجراءات مشددة في إطار خطة بغداد الأمنية.

في بغداد أيضا أعلن مصدر عسكري جرح ثلاثة أشخاص جراء سقوط قذيفتي هاون قرب أحد مقار الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس جلال الطالباني، في منطقة العلاوي، كما أدى انفجار عبوة ناسفة في منطقة جرف النداف إلى جرح أربعة.

وفي الإسكندرية (60 كم جنوب بغداد) أعلن مصدر بالشرطة مقتل ثلاثة وجرح أربعة في هجمات متفرقة. وفي المحاويل جنوب العاصمة عثرت دوريات الشرطة على جثة مجهولة الهوية قتل صاحبها بالرصاص.

وعثرت الشرطة في واسط على جثة مدير الناحية عبد الحسين خلف الدلفي مقتولا بالرصاص بعد خطفه مساء أمس الأحد.

وشهدت بلدة الضلوعية شمال بغداد هجمات استهدفت مقار الشرطة، وقام مسلحون بتفجير مقرين وأطلقوا سراح المعتقلين بداخلهما. وفي الديوانية جنوب بغداد قتل مسلحون رئيس مكتب جوازات السفر عبد القادر خضير.

البنتاغون ينتظر حتى الصيف المقبل لتقويم نتائج التعزيزات(الفرنسية)
القوات الأميركية
وكان الجيش الأميركي اعترف أمس بمقتل ثمانية من جنوده في سلسلة هجمات بالعراق أغلبها في بغداد. وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الوقت لا يزال مبكرا جدا لتقويم نتائج فاعلية التعزيزات الأميركية بالعراق في إطار الخطة الأمنية، مشيرا إلى أن العراقيين يؤدون الدور المطلوب منهم.

ونقل غيتس أمس عن قادة عسكريين أميركيين قولهم إنه لن يتسنى إجراء تقويم كامل لتأثير التعزيزات قبل حلول الصيف، وأشار إلى أنهم حذروا من أن زيادة القوات في بغداد قد يكون لها أثر مختلف، إذ إنها ربما تدفع المسلحين إلى العمل من مناطق أخرى.

من جهة أخرى أعلن ضباط أميركيون وبريطانيون أن البحرية العراقية تسعى إلى شراء 21 زورقا جديدا بينها أربع سفن عسكرية من إيطاليا تبلغ كلفتها حوالي مائة مليون دولار.

منزل العاني
وفي تطور آخر نفى النائب بالبرلمان العراقي عن جبهة التوافق ظافر العاني المعلومات التي ترددت عن ضبط سيارات تحمل آثار مواد متفجرة أثناء مداهمة منزله في بغداد، وقال للجزيرة إن الأسلحة التي ضبطت في المنزل لغرض الدفاع عن النفس.

وكان المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد العميد قاسم الموسوي أعلن أمس أنه تم ضبط 65 بندقية كلاشينكوف وأسلحة متنوعة خلال مداهمة منزل العاني في الثامن من الشهر الجاري.

كما أكد الموسوي أن القوات العراقية ألقت القبض على اثنين وصفهما بقياديين بارزين في تنظيم القاعدة في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة