مؤتمر دمشق يدعو للتمسك بالحقوق والمنظمة تهاجمه   
الخميس 1429/1/16 هـ - الموافق 24/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

قيادات الفصائل دعت للتمسك بالحقوق وانتقدت المفاوضات مع إسرائيل (الفرنسية)

دعا الإعلان الصادر عن "المؤتمر الوطني الفلسطيني" الذي انعقد بدمشق إلى تسوية الانقسام الفلسطيني الحالي من خلال حوار وطني شامل يحافظ على وحدة الصف.

واعتبر الإعلان أنه "ما من أحد يملك سلطة التنازل عن القدس أو حق اللاجئين في العودة أو أي حقوق تاريخية" مضيفا أن "مقاومة الاحتلال الصهيوني هي الشكل الرئيسي للنضال من أجل التحرر".

من ناحيتها اعتبرت أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن "المؤتمر هو "تكرار هزيل لمشاريع انقسامية".

وهاجمت أمانة سر التنفيذية في بيان لها دمشق، وقال "لقد ارتكبت القيادة السورية خطأ جسيما آخر عندما فبركت هذا المؤتمر الذي تحول إلى مباراة في الردح ضد القيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية".

واعتبر البيان أن حماس "وبعض الأطراف المقامرة بمصير شعبنا وأهلنا في قطاع غزة قدمت تحت ذريعة ما يسمى بالمقاومة الصواريخ سلاحا جديدا تستعمله إسرائيل اليوم للهروب من التزاماتها والضغوط الدولية المتنامية عليها لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية ولوقف عدوانها الدموي ضد شعبنا".

خالد مشعل دعا لحوار غير مشروط مع السلطة الفلسطينية (رويترز) 
وقف المفاوضات

جاء ذلك ردا على مطالبة قوى فلسطينية شاركت في المؤتمر بوقف المفاوضات مع إسرائيل، والتمسك بثوابت الشعب الفلسطيني.

كما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بافتتاح المؤتمر الأربعاء إلى مواصلة ما أسماه الغضب الشعبي ضد إسرائيل لفك الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل.

ودعا مشعل الدول العربية لإعادة النظر في مسار التسوية وإدارة الصراع مع إسرائيل، ووصف المفاوضات بأنها ليست سوى قطار يدور حول نفسه.

وأضاف أنه والحكومة الفلسطينية المقالة في غزة بقيادة إسماعيل هنية "مستعدون لحوار غير مشروط" مع السلطة الفلسطينية "برعاية فلسطينية أو عربية للحفاظ على حقوق شعبنا".

من جانبه دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح إلى وقف المفاوضات "المسخرة" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وقال إن "ما يجري في غزة قرار إسرائيلي بتواطؤ أو رضا بعض العرب أو الفلسطينيين".

كما دعا الرجل إلى "إلغاء اتفاق أوسلو وإعادة النظر في هذه السلطة الكارثة".

وافتتح المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية.. طريق التحرير والعودة" بحضور وزير الإعلام السوري محسن بلال ووزيرة المغتربين بثينة شعبان وشخصيات معارضة لبنانية، وبمشاركة المئات من الأراضي الفلسطينية والشتات ووفود عربية.

وانتخب المؤتمر رئيس بلدية نابلس السابق بسام الشكعة رئيسا له، وطلال ناجي (الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة) وأنيس الصايغ وحمدي برقاوي نوابا للرئيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة