الكونغرس يتعهد بدعم الحرب رغم انقسامه حولها   
الثلاثاء 1424/1/16 هـ - الموافق 18/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش وكبار مساعديه يلتقون بقادة الكونغرس أمس

أعلن زعيم المعارضة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي توم داشل أن الديمقراطيين سينضمون إلى الغالبية الجمهورية لدعم القوات الأميركية إذا ما قرر الرئيس جورج بوش استخدام القوة لغزو العراق والإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وفي بيان أصدره عقب خطاب الرئيس بوش مساء أمس قال داشل "إذا اعتبر الرئيس أن القوة هي الوسيلة الوحيدة لنزع أسلحة صدام حسين, فالديمقراطيون والجمهوريون سيقدمون بالإجماع دعمهم للقوات ويتأكدون من أنها ستحظى بجميع التجهيزات والموارد اللازمة للنصر".

لكن السيناتور داشل رأى أنه من المهم أن تواصل الولايات المتحدة مساعيها الدبلوماسية لجمع أكبر تحالف ممكن لدعم الجهود أثناء النزاع وبعده، مؤكدا أن واشنطن ستحتاج إلى حلفائها "لإعادة إعمار العراق بعد رحيل صدام حسين". وأعرب داشل عن أسفه لأن "الرئيس فشل بشكل مؤسف للغاية في الدبلوماسية حتى اضطررنا الآن لخوض حرب".


زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوزي تؤكد دعم الأميركيين لقواتهم المسلحة في حال الحرب على العراق لكنها تساءلت عن ضرورة شن هذه الحرب
وأعلنت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوزي أنه إذا تلقت القوات المسلحة الأوامر بالتدخل العسكري في العراق, فإن الأميركيين سيدعمونهم وسيبقون متحدين خلف "رجالنا ونسائنا الشجعان الذين سيكونون في الخطوط الأمامية من الجبهة".

ولكنها تساءلت عن ضرورة شن هذه الحرب، وقالت في بيان "أتساءل مع الكثير من الأميركيين عما إذا كان التدخل العسكري هو الحل الأمثل لنزع سلاح صدام حسين وعما إذا كنا قد استنفدنا جميع البدائل الأخرى".

وعلى الجانب الآخر اعتبر زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بيل فريست أن بوش أبدى "صبرا كبيرا وأعطى الدبلوماسية كل فرصة ممكنة لتحقيق النجاح، ولكن كما قال هو الليلة.. حان وقت العمل". وقال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري السيناتور جون كيل إنه إذا وقع العمل العسكري فذلك "لأن صدام لم يطرح بديلا منطقيا".

ومن المتوقع أن يطلب بوش من الكونغرس في اليومين المقبلين ما يصل إلى مائة مليار دولار لتمويل الحرب، في الوقت الذي يتعامل فيه المشرعون مع مطالب حكام الولايات ورؤساء البلديات بزيادة تمويل الأمن الداخلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة