حرب الزيتون تحصد مليون شجرة   
الخميس 1431/11/14 هـ - الموافق 21/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:52 (مكة المكرمة)، 23:52 (غرينتش)

الدفاع المدني في بيت لحم يطفئ نارا أشعلها مستوطنون أمس ببساتين قرية حوسان (الفرنسية)

حذرت منظمة التحرير الفلسطينية من تصاعد "الحرب" التي تشنها "عصابات المستوطنين" ضد شجرة الزيتون بالضفة الغربية، مشيرة إلى أنهم أتلفوا 1.3 مليون شجرة معظمها زيتون خلال عشر سنوات.

وذكرت دائرة العلاقات العامة بالمنظمة في بيان لها أن هجمات المستوطنين على الأراضي الزراعية بالضفة أدت خلال الأيام الماضية إلى إحراق وتدمير ما يزيد على 3500 شجرة زيتون مثمرة، وتكبيد المزارعين خسائر كبيرة.

وقالت إن المستوطنين هاجموا قرى عورتا وتل وبورين واللبن في نابلس ومسحة بسفليت والمغير في رام الله وقرى في الخليل وبيت لحم وجنين وقلقيلية، وأحرقوا أشجار الزيتون وسلبوا المحاصيل ومنعوا المزارعين عن أراضيهم خاصة القريبة من جدار الفصل.

وأشارت الدائرة إلى أن أعمال المستوطنين تجري بحماية جيش الاحتلال "الذي يِسهل لهم الوصول إلى الحقول الفلسطينية ويلاحق ويعتقل كل فلسطيني يدافع عن أرضه ومصدر رزقه".

وأوضحت أن إحصاءات جهات محلية ودولية أفادت بوجود نحو عشرة ملايين شجرة زيتون مزروعة في 938 ألف دونم تنتج 24 ألف طن زيت بالسنوات الجيدة وتقل في سنوات أخرى، ويُحاصر جدار الضم والفصل نحو أربعين ألف دونم ويمنع أصحابها من الوصول إليها.

وأشارت دائرة العلاقات العامة إلى أن الاحتلال والمستوطنين اقتلعوا خلال السنوات العشر الماضية ما يزيد على 1.3 مليون شجرة معظمها زيتون.

وطالبت المجتمع الدولي بحماية المزارع الفلسطيني من "إجرام المستوطنين الذين يحاربونه في مصدر رزقه ويستولون على أرضه بصورة تنافي كافة القوانين الدولية والإنسانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة