بن لادن يدعو إلى ثورة سلمية في السعودية   
الخميس 1425/11/12 هـ - الموافق 23/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)
تحدثت الصحف الأميركية الصادرة اليوم عن الاستعداد الدولي لتقديم مساعدات مالية إضافية للفلسطينيين شريطة تخفيف حدة الصراع مع الإسرائيليين، كما تناولت ما وصفته بتكتيات جديدة جاءت في شريط أسامة بن لادن، وتصميم كوفي أنان على إجراء تحقيق في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء.
 
"
إذا ما أخفقت الأساليب السلمية فلن يبقى أمام السعوديين إلا اللجوء إلى شن الهجمات العنيفة على العائلة الحاكمة
"
بن لادن/واشنطن بوست
ثورة سلمية
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أعلن عن مرحلة جديدة في حملته للإطاحة بالنظام الملكي السعودي، حاثا أنصاره على رفع وتيرة الثورات السلمية في الوقت الذي طالب فيه المسلمين بعدم التفريط فيما سماه بـ"الفرصة الذهبية والفريدة" لقتل الأميركيين في العراق.

واعتبرت الصحيفة دعوة بن لادن إلى انتفاضة سعودية سلمية في شريطه تغييرا واضحا في تكتيكات القاعدة الرامية إلى التغيير الشعبي.
 
وقالت إن بن لادن عرض خيارا آخر إذا ما أخفقت هذه الأساليب حيث لا يبقى أمام السعوديين إلا اللجوء إلى شن الهجمات العنيفة على العائلة الحاكمة.
 
وأردفت قائلة إن الشريط جاء في اليوم نفسه الذي  طالبت فيه جماعة سعودية معارضة المحتجين بالخروج إلى الشوارع في المملكة إلا أن قوات الأمن السعودية وقوات مكافحة الشغب استطاعت منعهم من التجمهر حيث أغلقت عدة شوارع في المدن السعودية الكبرى.
 
ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول- الذي رجح أن الصوت هو لبن لادن- قوله "إن بن لادن مجرم وإرهابي وقاتل وسنواصل العمل لاعتقاله".
 
وأما الحكومة السعودية –حسب الصحيفة- فلم تعلق على الشريط بشكل مباشر إلا أنها نشرت قواتها في جدة والرياض عقب تعهد حركة الإصلاح –التي تتخذ من لندن مقرا لها- بتنظيم مظاهرات واسعة النطاق في البلاد.
 
"
سيصل ما بين ستة وثمانية مليارات دولار قريبا إلى السلطة الفلسطينية إذا حققت انتخابات التاسع من يناير نجاحا، واستطاعت الحكومة الجديدة اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة
 "
مسؤولون أميركيون/  نيويورك تايمز
رفع سقف المساعدات
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والبلاد العربية بصدد التفكير في زيادة أومضاعفة المساعدات المالية للفلسطينيين بشرط اتخاذهم مع الإسرائيليين خطوات عملية نحو تخفيف حدة الصراع، وفقا لمسؤولين أميركيين وفلسطينيين.
 
وأضاف هؤلاء المسؤولون -حسب الصحيفة- أن ما بين ستة وثمانية مليارات دولار تغطي نفقات أربع سنوات ستصل قريبا إلى السلطة الفلسطينية إذا حققت انتخابات التاسع من يناير/ كانون الثاني نجاحا وإذا استطاعت الحكومة الجديدة اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة فضلا عن رفع إسرائيل للحواجز ونقاط التفتيش لتسهيل حرية تنقل السكان والبضائع في المناطق الفلسطينية.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الزيادة جاءت إثر نقاشات مكثفة في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول بأوسلو، وكان الهدف من تلك الاجتماعات –وفقا للمشاركين- هو مساعدة القادة الفلسطينيين "المعتدلين" عقب وفاة الرئيس ياسر عرفات والإعداد لتلبية شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في خطته للانسحاب من غزة وأجزاء من الضفة الغربية.
 
وذكرت نيويورك تايمز أن إعلان الولايات المتحدة في أوسلو عن رفع دعمها الذي يبلغ 200 مليون بصفة غير مباشرة ليصل إلى 220 مليون دولار يحمل إشارة إلى الأوروبيين والقادة العرب لتعجيل برامجهم المتعلقة بمساعدة الفلسطينيين.
 
وأشارت الصحيفة إلى عدم رضا المانحين لأن أموالهم ذهبت لإبقاء السلطة الفلسطينية عائمة، ولم تستغل في تطوير برامج اقتصادية طويلة المدى، ولكن المانحين أشاروا إلى تأكيدات من وزير المالية الفلسطيني سلام فياض على رفع الضرائب وإجراء إصلاحات تعزز مبدأ محاسبة المسؤولين. 
 
"
 سينحصر دور الأمم المتحدة في العراق خلال الأيام المقبلة في الإعداد الفني للانتخابات
"
أنان/واشنطن تايمز
معركة أنان

أفادت صحيفة واشنطن تايمز أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عاقد العزم على فتح تحقيق في فضيحة الفساد التي تتعلق ببرنامج النفط مقابل الغذاء وإعلان نتائجه على الملأ.
 
وذكرت الصحيفة أنه ناقش في اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول الدور الأممي في الانتخابات العراقية والتقرير الذي يدعو إلى الإصلاح الشامل للأمم المتحدة.
 
ونقلت عن أنان قوله في خطابه بمجلس الشؤون الخارجية أن الأعمال العسكرية التي تقوم بها بعض الدول –في إشارة إلى الولايات المتحدة وحربها في العراق- ستحظى بإسناد دولي إذا ما تم ذلك من خلال دعم مجلس الأمن.
 
وذكرت الصحيفة أن أنان ما زال يحظى بدعم دولي وخاصة من دول الكاريبي والاتحاد الأوروبي.
 
واستطردت قائلة إن كولن باول لم يتطوع بدعم أنان إلا أنه اكتفى بالقول "كما نوهنا سابقا لدينا ثقة في الأمين العام".
 
وعن دور الأمم المتحدة في العراق خلال الانتخابات المقبلة قال أنان إن "الأمم المتحدة في طريقها للتجهيزات الفنية". 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة