الأفاعي خطر آخر يتهدد منكوبي فيضانات آسيا   
السبت 1428/7/28 هـ - الموافق 11/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

من لم يمت غرقا مات لدغا (الفرنسية-أرشيف)

 

يتعرض منكوبو الفيضانات التي اجتاحت بعض دول جنوب آسيا إلى مخاطر غير الغرق وتفشي الأوبئة والجوع، تتمثل في لدغات الأفاعي.

 

ولا يحتفظ المسؤولون في الهند بأرقام دقيقة عن أعداد الذين تعرضوا للدغات الأفاعي خلال فترة الأمطار الموسمية, بل إن الخبراء لا يعتدّون حتى بالإحصائيات السنوية.

 

غير أن ثمة إشارة عن عدد الوفيات التي حدثت نتيجة للدغات الأفاعي تلك التي أوردتها حكومة بنغلاديش أمس، إذ ذكرت أن 35 من بين 226  شخصا على الأقل قضوا بلدغات من حيوانات إبان  موسم الأمطار الموسمية الحالي. ويعتبر ذلك ثاني أكبر مسبب للوفيات بعد الغرق.

 

وعلى الرغم من أن شبه القارة الهندية هي مأوى لمئات الأنواع من الأفاعي معظمها سام, فإن أربعة منها فقط هي المسئولة عن معظم الوفيات.

 

بحث عن اليابسة
وتجبر
الأمطار الموسمية التي تجتاح مناطق واسعة من شبه القارة الهندية كل عام المخلوقات -كبيرها وصغيرها الضار منها وغير الضار- على الخروج من أوكارها إلى أي أرض يابسة تجدها، وتكون المحصلة العشرات إن لم يكن المئات من ضحايا لدغات الأفاعي.

 

ولما كانت فيضانات هذا العام الأكثر مأساوية حيث لقي ما لا يقل عن 2090 شخصا حتفهم وأجبر19 مليونا على الجلاء من منازلهم جنوب آسيا, فقد راجت الروايات عن لدغات الأفاعي من القرى الزراعية على ضفاف نهر الجانج إلى الأودية الواقعة بمناطق شمال شرق الهند النائية.

 

وفي بعض أرجاء الهند يسود اعتقاد بأن الأفاعي يمكن أن تسبب الطاعون بالهواء الذي تنفثه على الأرض. وتعرف الملاريا في تلك المناطق بمرض ريح الثعبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة