بيلوسي تدعو لتسريع تسلم العراقيين المهام الأمنية   
السبت 8/1/1428 هـ - الموافق 27/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)
نانسي بيلوسي ونوري المالكي متفقان على ضرورة تولي العراقيين المسؤوليات الأمنية (الفرنسية)

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن الوقت حان ليتولى العراقيون مسؤوليات الأمن الرئيسية.
 
وعلى هامش زيارة خاطفة إلى العراق "لتقصي الحقائق" التقت خلالها رئيس الوزراء نوري المالكي، قالت بيلوسي إنها تعتقد أن "على القوات الأميركية البدء سريعا في التحول من دور قتالي إلى دور يركز على التدريب ومحاربة الإرهاب وحماية ومراقبة حدود العراق".
 
التمويل مستمر
كما أكدت بيلوسي أن الكونغرس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون سيصوت ضد إستراتيجية الرئيس جورج بوش الجديدة، لكنه لن يسعى لإعاقة التمويل الخاص بزيادة القوات.
 
روبرت غيتس: سنلاحق الشبكات الإيرانية لكن داخل العراق (الفرنسية-أرشيف)
وذكر مكتب المالكي أنه أكد لبيلوسي أن العراقيين يرغبون هم أيضا في تولي مسؤولية الأمن في أسرع وقت, ودعا إلى الإسراع بتدريب القوات العراقية وإمدادها بالمزيد من المعدات العسكرية.
 
وكانت بيلوسي تزور العراق في وقت كان بوش يبحث في البيت الأبيض الوضع العراقي مع كبار مسؤوليه العسكريين, في ضوء تعيين قائد جديد للقوات الأميركية بالعراق هو الجنرال ديفد بتريوس بدل الجنرال جون كيسي.
 
الشبكات الإيرانية
من جهة أخرى أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس نية قواته في ملاحقة الشبكات الإيرانية التي تعمل ضدها في العراق بقتل أو أسر أفرادها, لكن داخل الحدود العراقية فقط.
 
وقال غيتس في مؤتمر صحفي إنه "لا توجد نية لعبور الحدود.. ونعتقد أنه بإمكاننا معالجة هذا الأمر داخل حدود العراق" مضيفا أنه لا يملك "أية فكرة" عن عدد العملاء الإيرانيين بالعراق.
 
 وأكد الوزير الأميركي بذلك ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، وإن أشار إلى بعض الأخطاء في تقريرها، عن السماح للقوات الأميركية بـ "ملاحقة أولئك الذين يسعون لقتلها" قائلا "نحن نحاول استئصال هذه الشبكات التي  تزرع العبوات الناسفة التي تتسبب بـ70% من خسائرنا".
 
وقد خلّفت موجة العنف أمس في العراق ما لا يقل عن 34 قتيلا نصفهم تقريبا لقي مصرعه بانفجار قرب سوق الشورجة وسط بغداد, فيما عثرت الشرطة على ما لا يقل عن 35 جثة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة