طرق إزالة الشعر.. أيها أفضل؟   
الاثنين 4/1/1436 هـ - الموافق 27/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

غالبا ما تواجه المرأة مشكلة كبيرة في إزالة الشعر، إذ تتسبب أغلب طرق إزالة الشعر في ظهور مواضع احمرار وبثور صغيرة على البشرة، مما يتسبب في تشويه مظهرها.

وذكرت صحيفة "نويه نوردهويزر تسايتونج" الإلكترونية الألمانية أمس الأحد أن هناك الكثير من طرق إزالة الشعر في الوقت الحالي، من بينها الطرق التقليدية كالشمع والكريمات والحلاقة الجافة أو الرطبة باستخدام الآلات العادية، وهناك أيضا الطرق الحديثة كآلة إزالة الشعر الحديثة المزودة بملاقيط.

ونظرا لأن كل طريقة من هذه الطرق تنطوي على مميزات وعيوب، لذا شددت الصحيفة على أهمية أن تختار المرأة الطريقة المناسبة لها للحصول على بشرة ناعمة ومخملية دون أية بثور أو مواضع احمرار.

على المرأة إزالة الشعر في عكس اتجاه نموه عند استخدام الشمع أو آلات إزالة الشعر الحديثة المزودة بملاقيط

وفيما يلي مزايا وعيوب أشهر طرق إزالة الشعر:

آلات إزالة الشعر: تتميز بسهولة الاستخدام والسرعة، ويمكن استخدامها للحلاقة الرطبة أو الجافة، إلا أن الشعر ينمو بعد استخدامها بشكل سريع بعد يوم إلى يومين فقط، ويمكن أن تتسبب أيضا في ظهور مواضع احمرار لدى ذوات البشرة الحساسة.

الكريمات: بالنسبة للنساء اللائي لا يتحملن آلات إزالة الشعر، تنصحهن الصحيفة باستخدام الكريمات المخصصة لهذا الغرض، إذ إنها سريعة أيضا وتزيل الشعر من جذوره الموجودة تحت طبقة البشرة الخارجية، ومن ثم تكسبه النعومة والملمس المخملي. ولكن سرعان ما يظهر الشعر بعد استخدام هذه الكريمات بثلاثة أيام فقط، كما تتسم رائحتها غالبا بأنها نفاذة.

الشمع: يمتاز بأنه يترك البشرة ناعمة ومخملية لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، إذ له تأثير مشابه للتقشير، ويمكن استخدامه على جميع مواضع الجسم، ولا سيما منطقة الإبطين والعانة. ولكن يحتاج استخدام الشمع لوقت طويل ومجهود كبير، على عكس الحلاقة والكريمات، كما أنه لا يزيل سوى الشعر الذي يبلغ طوله بضعة ميليمترات، ومن ثمّ لابد أن تنتظر المرأة حتى ينمو الشعر ويصبح طويلا.

من الأفضل إزالة الشعر في فترات المساء حتى يبقى أمام البشرة فرصة للاسترخاء طوال الليل

آلات إزالة الشعر الحديثة المزودة بملاقيط: تعمل على نتف الشعر من جذوره، وتمتاز هذه الآلات بنفس تأثير الشمع، إذ يظل الجلد بعدها ناعما ومخمليا لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، ولكنها تفوق ميزة الشمع في كونها لا تهدر وقتا طويلا في استخدامها، كما تتوفر منها نوعيات أكثر تطورا مزودة بملحقات تستخدم مع المناطق الحساسة كالإبطين والعانة. ولكن غالبا ما تتسبب هذه الآلات في تهيج البشرة بعد استخدامها، ولا سيما في البداية، نتيجة نتف الشعر من جذوره.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتعين على المرأة إزالة الشعر في عكس اتجاه نموه عند استخدام الشمع أو آلات إزالة الشعر الحديثة المزودة بملاقيط.

ويمكن للمرأة اختيار الوسيلة المناسبة لها وفقا للوقت المتاح لديها وكذلك لطبيعة بشرتها. وبشكل عام تنصح الصحيفة الإلكترونية المرأة بإزالة الشعر في فترات المساء، أيا كانت الطريقة التي تتبعها، وذلك حتى يبقى أمام البشرة فرصة للاسترخاء طوال الليل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة