مقتل 21 شخصا في انهيار هدنة جنوبي الفلبين   
الثلاثاء 1425/12/1 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
الإعداد للمفاوضات لم يمنع انهيار وقف إطلاق النار بجنوب الفلبين (رويترز-أرشيف) 

أعلن الجيش الفيليبيني أن مواجهات عنيفة تشكل انتهاكا للهدنة المعلنة منذ عامين بين الجيش والمقاتلين في جبهة تحرير مورو الإسلامية أسفرت عن مقتل 21 شخصا اليوم الاثنين جنوبي الفيليبين.
وتأتي هذه المعارك في جزيرة مندناو, بعد هدنة دامت  17 شهرا, وكان يفترض أن تمهد الطريق نحو جولة جديدة من مفاوضات السلام بعد عدة أسابيع.

وأعلن الجيش الفلبيني أنه استخدم مدافع هاوتزر لقصف مواقع من وصفهم بالمتمردين, في الوقت الذي أطلقت فيه مروحيات صواريخ ونيران مدافع رشاشة لطرد نحو مائتين من مقاتلي جبهة مورو الإسلامية للتحرير بعد أن هاجموا قوات للجيش الليلة الماضية.

وتبادل الجانبان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الجولة القادمة من المفاوضات لخطر الانهيار قبل أن تبدأ.

وأشارت مصادر عسكرية حكومية إلى أن مجموعة من مقاتلي جبهة مورو الإسلامية للتحرير وهي أكبر جماعات للانفصاليين المسلمين في تلك الدولة ذات الغالبية الكاثوليكية وحدت الصفوف مع جماعة (أبو سياف) وهي جماعة صغيرة تقوم بعمليات خطف للحصول على فدية، وذلك  للرد على قتل الجنود لخاطفين مشتبه فيهم الأسبوع الماضي. 

ووقعت المعركة قبل يومين من الموعد الذي كان مقررا أن تلتقي فيه لجان 
وقف إطلاق النار من الجانبين في دافاو سيتي لمناقشة سبل تعزيز الهدنة قبل استئناف محادثات السلام الرسمية في كوالالمبور الشهر المقبل.

وأعلن مسؤولون في الفبين وماليزيا أن المعارك الجديدة لن تؤثر على خطوات الإعداد لجولة المفاوضات القادمة التي تستضيفها ماليزيا والتي تهدف إلى إنهاء تمرد انفصالي بدأ قبل 35 عاما وأسفر عن مصرع 120 ألف شخص, وألحق أضرارا بالغة بالاستثمارات الأجنبية والتنمية الريفية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة