دعوات دولية لحماية الصحفيين العرب ولإطلاق مدون مصري   
الثلاثاء 1429/5/15 هـ - الموافق 20/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:35 (مكة المكرمة)، 6:35 (غرينتش)
قالت الفدرالية إن 45% من الصحفيين القتلى عام 2007 لقوا حتفهم بالعالم العربي (رويترز-أرشيف)

دعت الفدرالية الدولية للصحفيين إلى حماية الصحفيين العرب الذين يغطون الحروب والنزاعات خصوصا في العراق والصومال والأراضي الفلسطينية. من جهة أخرى دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" لإطلاق سراح مدون مصري شاب اعتقل في تظاهرة احتجاج في مدينة المحلة العمالية.

وأعرب رئيس الفدرالية الدولية للصحفيين جيم بوملحة عن أسفه لمقتل 65 صحفيا عام 2007 في العراق وثمانية في الصومال وثلاثة في الأراضي الفلسطينية من أصل 172 صحفيا لقوا حتفهم حول العالم في العام 2007.

وقال بوملحة أثناء ندوة للنقابات الصحافية العربية في الدار البيضاء "يجب تأمين الحماية للصحفيين في هذه المناطق".

من جهته قال ممثل نقابة الصحفيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي إن "حياة الصحفيين المحليين والأجانب الذين يغطون الأحداث في غزة والضفة الغربية معرضة للخطر يوميا من قبل المحتل الإسرائيلي".

أما ممثلة النقابة الوطنية للصحافة المغربية منية بالعافية فشددت على ضرورة "مكافحة الظلم اللاحق بالصحفيات على صعيد الرواتب ومراكز المسؤولية"، وأعربت عن أسفها لكون نسبة الصحفيات في المغرب لا تمثل أكثر من 30% من الجسم الصحفي.

وتدعو الفدرالية الدولية إلى إصلاح القوانين التي تحكم ممارسة مهنة الصحافة في العالم العربي والى إلغاء أحكام السجن بالمخالفات الصحافية ودعم الصحافة المستقلة.

ومن المقرر أن يضع ممثلو النقابات الصحافية العربية المجتمعون في الدار البيضاء "خطة عمل لنشر حرية الصحافة والعمل النقابي الحر في العالم العربي".

مدون معتقل
وعلى صعيد آخر طلبت منظمة "مراسلون بلا حدود" الاثنين من السلطات المصرية إطلاق سراح المدون المصري الشاب كريم البحيري الذي كان قد اعتقل في مظاهرة احتجاجية بمدنية المحلة الكبرى في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المنظمة في بيان من مقرها في باريس إن البحيري "يتعرض لسوء معاملة، وقد بدأ إضرابا عن الطعام ونحن قلقون على حالته الصحية".

والمدون الشاب عامل في مصانع النسيج بالمحلة، وهو متهم بالتحريض على الإضراب عبر مدونته، وقد فصل من عمله منذ اعتقاله، وفقا للمنظمة المدافعة عن حقوق الصحفيين.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش نددت الأحد بالمعاملة التي تعرض لها مهندس يدعى أحمد ماهر إبراهيم الذي جرد من ثيابه بعد اعتقاله وتعرض للضرب لمدة 12 ساعة على يد رجال الأمن في مطلع مايو/ أيار الجاري بعد تأييده على موقع إلكتروني دعوة إلى الإضراب العام. ونفى مسؤول في الأمن المصري رفض كشف اسمه وجود مثل هذه الواقعة.

وألقي القبض قبل نحو شهر على إسراء عبد الفتاح التي شكلت مجموعة على موقع فيس بوك الإلكتروني ودعت عبره إلى الاحتجاج على غلاء المعيشة في مصر في السادس من أبريل/ نيسان الماضي مع 500 شخص آخر، ولكن أطلق سراحها بعد أن توجهت والدتها بطلب مباشر إلى الرئيس حسني مبارك.

واستنادا إلى "مراسلون بلا حدود" يوجد في مصر ستة ملايين مستخدم للإنترنت كما تعتبر مدوناتها الأكثر نشاطا في الشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة