المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدين تدنيس المساجد   
الاثنين 1427/9/2 هـ - الموافق 25/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:19 (مكة المكرمة)، 3:19 (غرينتش)

الجالية المسلمة في فرنسا تتعرض مرارا لاستفزازات المخربين (الفرنسية-أرشيف)

أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بشدة تدنيس مسجدين رسمت على جدرانهما كتابات عنصرية وصلبان معقوفة في كركاسون جنوب فرنسا وكمبار غربها.

وقال رئيس المجلس دليل أبو بكر إن "الأمر مشين لأنه غبي وخبيث ويدل على جهل تام بالإسلام"، مذكرا بأن اليوم الأول من شهر رمضان "ليس له قيمة رمزية خاصة بالنسبة للمسلمين إلا في عقل الجاهل".

وأكد أبو بكر وهو أيضا عميد جامع باريس أن "النية الإجرامية تحذوها إرادة في التشويش بشكل فظيع على مناسك شهر الصوم والتوبة".

لكنه أضاف أن ما سماها الأعمال المدمرة لن تنال في شيء من الإرادة الصامدة لمسلمي فرنسا في الاندماج في الإطار الجمهوري وفي مسيرة الإسلام في فرنسا من أجل الانسجام بهدوء مع كافة الديانات المعترف بها في البلاد.

وأعرب عميد جامع باريس عن "قلقه" لأن رمضان بدأ "لأول مرة في فرنسا" في هذه الأجواء، مؤكدا أن القضية مثيرة للقلق لاسيما أن المساجد ستكون مكانا يلتقي فيه المسلمون وبالخصوص ليلا خلال هذا الشهر.

وقال مراسل الجزيرة إن تدنيس المساجد في فرنسا يأتي في وقت تحشد فيه أوساط اليمين المتطرف طاقاتها لتعبئة شاملة ضد المهاجرين وتحميلهم مسؤولية بعض المشاكل التي تعاني منها البلاد.

وقام مخربون فجر الأحد برسم نحو خمسين صليبا معقوفا على جدران مسجد في كركاسون ونقشوا شعارات عنصرية مثل "فرنسا للفرنسيين" و"أخرجوا العرب" و"الموت للإسلام".

كما قام مخربون برسم ستة صلبان معقوفة على جدار مسجد كيمار وحاولوا إحراقه بإضرام النار في أحد أجزائه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة