عام 2007 يشهد مقتل أكبر عدد من الصحفيين   
الأربعاء 1428/12/10 هـ - الموافق 19/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)
العراق أكثر الأماكن خطورة على الصحفيين (رويترز)

قالت منظمة أميركية لمراقبة أداء وسائل الإعلام الثلاثاء إن 64 صحفيا على الأقل قتلوا في 2007، ما يجعله العام الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين منذ أكثر من عقد من الزمان.
 
وتصدر العراق قائمة أخطر الأماكن على العمل الصحفي، وقالت "لجنة حماية الصحفيين" -ومقرها نيويورك- إن عدد القتلى ارتفع من 56 العام الماضي، مضيفة أنها ما زالت تتحرى عما إذا كان مقتل 22 آخرين في 2007 كان نتيجة حوادث تتعلق بالعمل.
 
وأضافت اللجنة في بيان أنها سجلت عاما واحدا بحصيلة قتلى أعلى هو العام 1994 حين قتل 66 صحفيا، كثير منهم في الجزائر والبوسنة ورواندا. 
 
وقالت اللجنة إنه للعام الخامس على التوالي كان العراق أخطر الأماكن على عمل الصحفيين حيث قتل فيه 31 صحفيا أغلبهم استهدفوا وقتلوا، وكان كل القتلى عراقيين إلا واحدا، وبينهم تسعة كانوا يعملون لحساب مؤسسات دولية منها رويترز وأسوشيتد برس.
 
وأفادت اللجنة أن 12 آخرين من عمال الدعم لوسائل الإعلام مثل الحراس الشخصيين والسائقين قتلوا أيضا في العراق خلال عام 2007.
صراع دموي
وقالت اللجنة إنه منذ بداية الحرب على العراق في مارس/ آذار 2003 قتل 124 صحفيا و49 من عمال الدعم لوسائل الإعلام، ما يجعله أكثر الصراعات دموية بالنسبة للصحافة في التاريخ الحديث. وكان أكثر من ثلث القتلى يعملون لحساب منظمات دولية.
 
وجاء الصومال في المركز الثاني كأكثر البلاد دموية حيث قتل فيه سبعة صحفيين عام 2007، وقتل خمسة صحفيين في كل من سريلانكا وباكستان واثنان في كل من أفغانستان وإريتريا.
 
وأفادت المنظمة أن صحفيا واحدا قتل في كل من ميانمار وهاييتي وهندوراس  وقرغيزستان ونيبال وفلسطين وباراغواي وبيرو وروسيا وتركيا والولايات المتحدة وزيمبابوي.
 
وكانت الجريمة وراء مقتل سبعة من كل عشر حالات قتل في 2007 بينما ارتبطت باقي الحالات بقتال أو مهام خطرة.
 
وقالت المنظمة إنه حدثت تطورات إيجابية حيث لم تحدث جرائم قتل للصحفيين في كولومبيا هذا العام للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاما، وللمرة الأولى منذ 1999 لم تحدث حالات قتل للصحفيين مرتبطة بالعمل في الفلبين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة