ديمقراطيون يخشون استحقاقات المناخ   
الاثنين 1431/1/12 هـ - الموافق 28/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:05 (مكة المكرمة)، 11:05 (غرينتش)

واشنطن أعلنت عام 2001 رفضها المصادقة على اتفاقية كيوتو بشأن المناخ (الفرنسية-أرشيف)

دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تأجيل أو حتى تجاهل مشروعه لسن قوانين بشأن تخفيض الانبعاثات وفقا لاستحقاقات قمة المناخ الأخيرة التي عقدت في كوبنهاغن، وذلك خشية التداعيات ضد الحزب في ظل الانتخابات النصفية المزمعة في البلاد العام القادم.

ويسعى شيوخ ديمقراطيون من ولايات مثل لويزيانا وإنديانا ونبراسكا وداكوتا الشمالية إلى محاولة تأجيل سن تشريعات لتنفيذ التزامات البلاد بتخفيض الانبعاثات المتعلقة بالتغير المناخي إلى العام 2011 على أقل تقدير، في ظل تداعيات التشريعات من الناحية الاقتصادية على شركات طاقة قوية في البلاد يملك بعضهم عددا منها.

"
الجمهوريون يعارضون سن قوانين لخفض الانبعاثات والديمقراطيون يخشون تداعياتها على الحزب في الانتخابات النصفية القادمة
"
ونسبت صحيفة تايمز البريطانية إلى السيناتورة الديمقراطية عن ولاية لويزيانا ماري لاندريو القول إنها تسعى بكل طريقة ممكنة في البيت الأبيض لتعديل أو تأجيل أو حتى إهمال استحقاقات قمة المناخ في البلاد برمتها.

وأضافت تايمز أن خمسة آخرين على الأقل من كبار أعضاء الكونغرس الأميركي الديمقراطيين شكلوا جماعة ضغط ضد أي خطة قد تتخذها الإدارة الأميركية بشأن التغيرات المناخية في البلاد.

ويلقى مشروع أوباما لسن قوانين تتعلق بخفض الانبعاثات المعنية بالانحباس الحراري والتغيرات المناخية معارضة جماعية من جانب الجمهوريين في الكونغرس الأميركي.




وفي حين تشتهر ولاية لويزيانا بغناها بحقول النفط والغاز، يشار إلى أن داكوتا الشمالية تعد أكبر ولاية منتجة للفحم، بالإضافة إلى حقولها النفطية، وأما نبراسكا فتعد ولاية زراعية مهمة حيث تضم أكثر من 47 ألف مزرعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة