اجتماع طارئ للحكومة الإسرائيلية وبوش يصلي لشارون   
الخميس 1426/12/6 هـ - الموافق 5/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:04 (مكة المكرمة)، 10:04 (غرينتش)
التقديرات ترجح أن شارون لن يتمكن من ممارسة مهامه الرسمية إذا نجا من النزيف (رويترز)

يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعا طارئا صباح اليوم برئاسة إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الحكومة أرييل شارون الذي تجرى له في هذا الوقت عملية جراحية معقدة لوقف النزيف الدماغي الحاد الذي تعرض له في وقت متأخر من ليلة الخميس.

وقال بيان مقتضب لرئاسة الوزراء إن الاجتماع سيعقد في مكتب شارون بعد أن انتقلت صلاحياته إلى نائبه الأول إيهود أولمرت.

ولا يزال الغموض يحيط بالحالة الصحية الحرجة جدا لشارون الذي تحدثت بعض الأنباء عن وفاته سريريا. وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن شارون الذي نقل على عجل إلى المستشفى يعاني من شلل نصفي في الجزء الأسفل من جسمه وإن حياته قد تكون في خطر.

وأكد مراسل الجزيرة في فلسطين أن أوساطا إسرائيلية تتحدث فعلا عن إصابة شارون بشلل نصفي. ونقلت مراسلة الجزيرة عن مصادر إسرائيلية قولها إن رئيس الوزراء "يحتاج لمعجزة لينجو".

وأوضح البروفسور شلومو مور يوسف مدير مستشفى هداسا عين كارم في القدس الذي نقل إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي من مزرعته في جنوب النقب أن شارون "أصيب بجلطة حادة في الدماغ ووضع تحت التخدير", مضيفا أنه يعاني من "نزيف في الدماغ".

من ناحية أخرى قال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع إن حالة شارون "تبدو سيئة جدا.. ولا أدري إذا كان سيتعافى".

إيهود أولمرت سيمارس جميع صلاحيات شارون خلال الفترة القادمة (الفرنسية)
وفي ردود الفعل على ما تعرض له شارون، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه يشارك الإسرائيليين "قلقهم" على صحة شارون الذي قال إنه "رجل شجاع ورجل سلام".

وأضاف بوش في بيان وزعه البيت الأبيض "لورا وأنا نصلي من أجل شفائه العاجل.. باسم جميع الأميركيين نعبر عن خالص أمنياتنا لرئيس الوزراء وعائلته".

جاءت هذه التطورات قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإخضاع رئيس الوزراء الإسرائيلي لعملية قسطرة في القلب في نفس المستشفى الموجود فيه حاليا.

وكان شارون قد نقل إلى المستشفى يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر إصابته بجلطة دماغية وصفت بالبسيطة سببها "جلطة مصدرها القلب" كما أعلن أطباء القلب في مستشفى هداسا.

وقد عاد شارون (78 عاما) إلى العمل بعد الأزمة الصحية التي أثارت مخاوف بشأن المدة التي يمكنه أن يواصل فيها الهيمنة على الساحة السياسية في إسرائيل، في وقت يسعى فيه للفوز بفترة ثالثة لرئاسة الحكومة في انتخابات مارس/آذار المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة