أميركا تؤكد مجددا رفضها لاتفاق كيوتو   
الخميس 1422/4/28 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الألمانية تعتقل أحد المحتجين على مؤتمر التحولات المناخية
أكدت الولايات المتحدة رفضها مجددا التوقيع على اتفاق كيوتو الخاص بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. في غضون ذلك دعت هولندا في افتتاح الاجتماع الوزاري لمؤتمر بون للتحولات المناخية دول العالم إلى إقرار اتفاق كيوتو.

فقد قالت رئيسة الوفد الأميركي إلى المؤتمر مساعدة وزير الخارجية الأميركي باولا دوبريانسكي إن واشنطن لن تصدق على اتفاق كيوتو بصرف النظر عن النتائج التي سيتمخض عنها المؤتمر. وأضافت في جلسة مفاوضات مفتوحة حضرها ممثلو 185 دولة " رغم أننا نرى أن اتفاق كيوتو ليس هو السياسة العامة الصحيحة للولايات المتحدة فإننا لا ننوي منع الآخرين من المضي قدما في الاتفاق ما داموا لا يضرون بمصالح الولايات المتحدة".

وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن الولايات المتحدة لم تحدد مهلة لتقديم خطة بديلة عن اتفاق كيوتو لتقليل انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وأشار إلى أن أميركا لن يكون لديها خطة بديلة حتى المؤتمر المقبل لمناقشة الموضوع نفسه والمقرر انعقاده في المغرب في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

من جانبه قال وزير البيئة الهولندي يان برونك إن اتفاق كيوتو هو "الاتفاق الوحيد بين أيدينا" لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري، واعتبره أفضل خيار متوفر حاليا.

ووجه برونك الذي يرأس المفاوضات بشأن الاتفاق نداء إلى كل من الولايات المتحدة واليابان قائلا "إن كانت دولة ما لا تشعر أن في وسعها الانضمام إلى اتفاق بعد دخوله حيز التنفيذ، عليها ألا تثير وضعا يجعل دولا أخرى تلزم التحفظ لمجرد هذا السبب". وكان برونك قد افتتح المؤتمر يوم الاثنين حيث بدأت المفاوضات بشأن اتفاق كيوتو.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت رفضها التصديق على الاتفاق في شهر مارس/ آذار الماضي معتبرة أنه يحتوي على خلل جوهري. ورفضت اليابان من جانبها إعلان موقف مؤيد أو رافض متمسكة بضرورة إعادة أميركا إلى طاولة التفاوض بشأن شروط تطبيق الاتفاق.

يذكر أن اتفاق كيوتو الذي تم الاتفاق عليه عام 1997 في اليابان ينص على تقليص انبعاثات الغازات كثاني أكسيد الكربون الذي يخشى الكثيرون من أنه سبب التغيرات التي يشهدها المناخ في العالم. ويعزو العديد من العلماء بعض الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة