الشعبية: تعهد غربي بدعم الانفصال   
الاثنين 10/7/1431 هـ - الموافق 21/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:23 (مكة المكرمة)، 23:23 (غرينتش)


أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان رفضه لما سماه محاولات الحركة الشعبية لتحرير السودان الترويج لانفصال جنوب البلاد، ووصف تصريحات أمينها العام باقان أموم في هذا الخصوص بأنها مخالفة لاتفاق السلام.

وكشف أموم أنه تلقى وعدا من أعضاء مجلس الأمن الدولي بالاعتراف بدولة الجنوب الوليدة، واتهم في تصريحاته تلك المؤتمر الوطني بعدم إيجاد وحدة جاذبة.

وقد اعتبر حزب المؤتمر أن تلك التصريحات استباقية ومخالفة للدستور.

كما رفض تحالف جوبا، المتحالف مع الحركة تلك التصريحات، واعتبر أن من شأنها التأثير في الناخب الجنوبي، ودعا التحالف الجنوبيين إلى ترجيح مصلحة الوطن الواحد، كما طالب الحركة بتوفير المناخ المناسب لإجراء استفتاء حر.

ووفقا للقيادي في التحالف كمال عمر فإن "ما تقوم به الحركة من تأثير على إرادة الجنوبيين الحرة من استقطاب للدعم الأجنبي مخالف لاتفاقية نيفاشا" التي تؤسس للاستفتاء.

أما الحركة الشعبية فقد حملت المؤتمر الوطني مسؤولية ما آلت إليه الأمور واتهمته بعدم توفير المناخ لوحدة جاذبة قائمة على أسس جديدة، ويشترط أتيم قرنق القيادي بالحركة في تصريحات للجزيرة حل مشكلة دارفور أولا قبل الاستفتاء لصعوبة التصويت لسودان لا تزال الحرب قائمة فيه، كما يقول.

وطالب بتعديل العديد من القوانين التي يراها مقيدة للحريات وأن تكون الخرطوم نموذجا للوحدة المطلوبة في السودان.

في غضون ذلك، كلفت الخارجية المصرية سفيرها في السودان بالاستفسار عن حقيقة التصريحات، التي نقلت عن بعض وسائل الإعلام السودانية حول دور مصري في قضايا الشأن السوداني الداخلي.

وقال متحدث باسم الخارجية المصرية، إن مصر تقف إلى جانب السودان في كافة قضاياه، وإنها حريصة وبشكل متوازن على تحقيق التوافق الداخلي بين مختلف القوى السودانية.

وأوضح أن علاقات مصر بالسودان مبنية على ارتباط المصالح الإستراتيجية ووحدة المصير، وأن مصر تؤيد جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة