تصاعد حملات المقاطعة العالمية يقلق إسرائيل   
السبت 1436/8/26 هـ - الموافق 13/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:27 (مكة المكرمة)، 23:27 (غرينتش)

سحبت شركة نرويجية للتأمينات استثماراتها من شركتين ألمانيتين لمواد البناء بسبب عملهما في مستوطنات بـالضفة الغربية.

وانضمت شركة "كي إل بي" النرويجية للتأمين إلى قائمة الشركات الأوروبية المقاطعة لإسرائيل، فقد سحبت استثماراتها من شركتين ألمانيتين لمواد البناء على خلفية أنشطة استثمارية في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية.

وفي سياق متصل، قدم رئيس شركة أورانج العالمية للاتصالات ستيفان ريشار اعتذاره إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات كان أدلى بها الأسبوع الماضي وعبر فيها عن استعداد شركة أورانج الفرنسية لقطع علاقتها بشركة بارتنر الإسرائيلية للاتصالات.

أما نتنياهو فقال إن تصريحات ريشار فسرت وكأنها تهاجم إسرائيل، وعليه فإن زيارته للبلاد تشكل فرصة لتصحيح هذا الانطباع.

وإزاء حملة المقاطعة التي يقوم بها أوروبيون أعربت عضوة اللجنة النرويجية لمقاطعة إسرائيل سيريني هانسين عن سعي الناشطين الأوروبيين إلى تأكيد مقاطعة الشركات الإسرائيلية وتلك التي تتعامل معها بهدف التضييق على الاحتلال اقتصاديا، لتأكيد أحقية الشعب الفلسطيني في التخلص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.

وعن الجهود التي تبذلها اللجنة النرويجية بينت هانسين في نشرة سابقة للجزيرة أن اللجنة تقوم بجهود مختلفة لاستقطاب المزيد من الناس والشركات النرويجية والأوروبية لمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت أن اللجنة حققت العديد من الإنجازات، حيث كانت جزءا من حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل وفرض عقوبات اقتصادية، ومنع التعامل مع شركات تستثمر في المستوطنات المقامة على أراض فلسطينية.

وعن الخطط المستقبلية للجنة، أوضحت هانسين أن هناك عزما للقيام بجهود لمنع الدولة من تصدير أسلحة إلى إسرائيل، وكذلك السعي إلى منعها من تصدير بضائع نرويجية نوعية للاحتلال.

يشار إلى أن إسرائيل تواجه حملة مقاطعة في السنوات الماضية تنظمها حركة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات العالمية (بي دي إس) لممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية عليها بهدف إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة