مصرع ثلاثة جنود أميركيين بالعراق ورايس تعارض الانسحاب   
الجمعة 24/4/1428 هـ - الموافق 11/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)

جندي أميركي يدخل مركبته بعد إنجاز مهمة في أحد أحياء العاصمة بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده في هجمات منفصلة بالعراق في الساعات الـ48 الماضية.

وأوضح البيان أن أحد الجنود قتل الخميس بنيران أسلحة خفيفة استهدفت دوريته جنوب بغداد، في حين توفي آخر متأثرا بجروح أصيب بها في الديوانية جنوب العراق، مشيرا إلى أن جنديا ثالثا قتل الأربعاء في عملية قتالية بمحافظة الأنبار غرب بغداد.

وبذلك يرتفع إلى 3383 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003، حسب إحصاءات أسوشيتدبرس نقلا عن البنتاغون.

وفي تطورات ميدانية أخرى أعلنت الشرطة العراقية مقتل مدير التربية السابق في الفلوجة وضابطين عراقيين في هجمات متفرقة بالعراق إضافة الى العثور على جثتين.

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة مسلحين وجرح ثلاثة مدنيين في غارة على مدينة الصدر شرقي بغداد سبقها قصف من المروحيات الأميركية. لكن شهود عيان أشاروا إلى سقوط ثمانية قتلى وتسعة جرحى بينهم نساء وأطفال في العملية.

وقال بيان عسكري إن الجنود الأميركيين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية من طراز (آر بي جي) أثناء قيامهم بعمليات دهم في المنطقة ما استدعى طلب دعم جوي. وأشار إلى اعتقال أربعة مشتبه بهم أثناء المداهمة.

وفي تطور آخر أعلنت ما تسمى "دولة العراق الإسلامية" إعدام تسعة عسكريين وشرطيين عراقيين كانت اختطفتهم قبل أيام.

تصريحات رايس
تشيني أقر بأن العراق بات ساحة المواجهة الرئيسية في ما سماها حرب الإرهاب (الفرنسية)
في غضون ذلك اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن انسحابا مبكرا للقوات الأميركية من العراق لن يؤدي إلى إشاعة الفوضى في العراق فحسب بل أيضا في المنطقة.

وقالت رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي إن العراق يتشكل من طوائف ومذاهب عدة وفي حال حدث فراغ ناتج عن سحب القوات الأميركية فإن هذا الأمر قد يغري جيران العراق بمحاولة تعزيز مصالحهم عبر التدخل في الشؤون العراقية".

تصريحات رايس تأتي في وقت اختتم فيه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني زيارته للعراق بلقاء الجنود الأميركيين في قاعدة قريبة من تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شدد خلاله على أنهم وضعوا بلاد الرافدين في مقدمة "الحرب على الإرهاب"، وأن تحقيق الأمن فيها بيد السياسيين.

في السياق أصدر مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بيانا أبدى فيه ارتياحه للتحركات التي شهدتها العملية السياسية في اليومين الماضيين ووصفها بأنها "خطوة على الطريق الصحيح". ويلمح الهاشمي إلى لقاء تشيني مع رئيس الحكومة نوري المالكي الذي جاء بعد تحذيرات أميركية من نفاد صبر واشنطن إزاء ما يجري في العراق.

عراك برلماني
من جهة أخرى قالت مصادر برلمانية عراقية إن عراكا بالأيدي وقع بين رئيس مجلس النواب محمود المشهداني وعضو جبهة التوافق حسين الفلوجي بعد جلسة برلمانية قال الفلوجي إن المشهداني تجاوز فيها النظام الداخلي للمجلس برفضه استدعاء وزيري الداخلية والدفاع للمساءلة عن قضية المهجرين العراقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة