وفد من متمردي السودان يزور الجزائر   
الأحد 1424/9/30 هـ - الموافق 23/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هل يقوم بوتفليقة بدور في سلام السودان؟ (أرشيف)
ذكرت مصادر الحركة الشعبية لتحرير السودان أن وفودا من الحركة تقوم بجولة في عدد من الدول العربية والأفريقية.

وقالت إن وفدا برئاسة نائب رئيس الحركة سيلفاكير سيلتقي في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد اجتماعه مع وزير الخارجية لاطلاعه على آخر تطورات عملية السلام في السودان.

وتهدف زيارة سيلفاكير أيضا إلى الإعداد للزيارة التي سيقوم بها رئيس الحركة جورج قرنق للجزائر في وقت لاحق، حسبما أعلن ياسر عرمان الناطق باسم الحركة.

لكن عرمان لم يوضح الهدف من الزيارة كما لم يوضح ما إذا كانت الجزائر غير المعنية مباشرة بهذا النزاع قد تلعب دور الوسيط لتسهيل إبرام الاتفاق, كما وقع في النزاع بين إريتريا وإثيوبيا.

في واشنطن
وفي السياق اعتبر زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة أن هناك فرصا جيدة للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة السودانية بحلول نهاية هذا العام.

وقال قرنق في ختام لقاء مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول "نأمل التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل قبل نهاية السنة، وهناك فرص جيدة تمكننا من ذلك".

وأكد قرنق أن المحادثات بين الجانبين والتي توقفت في نهاية أكتوبر/تشرين الأول المنصرم ستستأنف يوم 30 من الشهر الجاري.

وكان باول زار نيفاشا حيث تجرى المفاوضات في كينيا في الثاني والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي لدفع مفاوضات السلام بين الطرفين وقال حينها إن السلطة في الخرطوم والمتمردين مستعدون للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام.

ولا تزال ثلاث مسائل عالقة قبل التوقيع على اتفاق سلام شامل وهي تقاسم السلطة والثروات ووضع ثلاث مناطق متنازع عليها في وسط وشرق البلاد.

وقد وقعت الخرطوم والحركة في تموز/يوليو 2002 بروتوكول ماشاكوس الذي ينص على فترة حكم ذاتي من ست سنوات للجنوب ينظم في ختامها استفتاء لتقرير المصير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة