معارضة زيمبابوي تقترب من اتفاق تمهيدي لحوار مع موغابي   
الأحد 1429/7/18 هـ - الموافق 20/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:57 (مكة المكرمة)، 21:57 (غرينتش)
تسفانغيراي رفض الاعتراف بفوز موغابي (الفرنسية-أرشيف)

كشفت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي عن قرب توقيع وثيقة تمهد لمفاوضات معمقة مع نظام الرئيس روبرت موغابي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الحركة نلسون شاميسا أن الحركة باتت "مستعدة للإقلاع" في ما يتعلق باتفاق تمهيدي يحدد إطار وآلية عمل المفاوضات مع السلطة.

وأرجع المتحدث الفضل في ذلك التطور إلى توسع جهد الوساطة التي تقوم بها جنوب أفريقيا حيث اقترح الرئيس ثابو مبيكي تشكيل "مجموعة اتصال" تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجنوب أفريقيا.

ووصف المتحدث جهود مبيكي بأنها تطور إيجابي, وتوقع أن يعطي العملية "نزاهة وقدرة على التحمل وطابعا ملحا". وقال "هذه المصداقية الإضافية التي أضفيت على العملية تضع حركة التغيير الديمقراطي في وضع المستعد للإقلاع"، من دون أن يشير إلى توقيع وشيك على الاتفاق.

كان مبيكي قد دعا إثر محادثات في بريتوريا مع رئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ وممثل عن الأمم المتحدة في أفريقيا إلى المشاركة في "مجموعة اتصال" تدعم الوساطة التي يقوم بها.

وقد تحدثت تقارير إعلامية في جنوب أفريقيا عن أن التوقيع على اتفاق تمهيدي يوجد إطارا للتفاوض بين السلطة والمعارضة قد يحصل خلال الأيام المقبلة بعد زيارة متوقعة يقوم بها مبيكي إلى هراري. في هذه الأثناء نفت رئاسة جنوب أفريقيا وجود مشروع لزيارة هراري في الوقت الراهن.

من جهة ثانية حث الاتحاد الأفريقي في بيان على تأييد اقتراح مبيكي, ودعا موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي إلى الالتزام بتعهداتهما ببدء حوار يهدف إلى تشجيع السلام والاستقرار والديمقراطية والمصالحة بين فئات الشعب.

من ناحيته وفي رسالة علنية لمؤيديه قال تسفانغيراي إن تشكيل الفريق الجديد يمثل خطوة إيجابية. كان تسفانغيراي قد طالب في السابق بأن ينضم مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى جهود الوساطة قبل الموافقة على الدخول في محادثات بشأن قضايا جوهرية.

يشار إلى أن حركة التغيير الديمقراطي -وهي حركة المعارضة الرئيسية في زيمبابوي- رفضت الاعتراف بفوز الرئيس روبرت موغابي في انتخابات الإعادة التي أجريت يوم 27 يونيو/حزيران بعد انسحاب تسفانغيراي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة