الإصلاحيون يقرون سلفا بهزيمتهم في انتخابات إيران   
الأحد 1424/12/25 هـ - الموافق 15/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المحافظون قدموا برنامجهم أمس وهم واثقون من الفوز (رويترز)
أقر الإصلاحيون في إيران سلفا بهزيمتهم في الانتخابات البرلمانية المقررة الأسبوع القادم متهمين المحافظين بتزويرها. وأعلن رئيس الحملة الانتخابية الإصلاحية علي أكبر محتشمي بور اليوم أن اللائحة الإصلاحية الوحيدة تذهب إلى الانتخابات وهي مدركة أنها خاسرة.

وأوضح محتشمي الذي يتزعم "الائتلاف من أجل إيران" وهو مجموعة من ثمانية أحزاب مؤيدة للإصلاح أن الإصلاحيين لن يستطيعوا سوى تشكيل أقلية فقط في البرلمان القادم.

وشبه محتشمي الانتخابات بسباق بين سائقين أحدهما في سيارة حديثة فاخرة والآخر في سيارة قديمة فرغ الهواء من إطاراتها. وقال إن الفوز بأقلية من المقاعد سيكون انتصارا للشعب وفشلا للمحافظين.

وأدى قرار مجلس صيانة الدستور بمنع 2500 مرشح من خوض انتخابات الجمعة القادم إلى انقسام بين الإصلاحيين، فمنهم من يرفض المشاركة في الانتخابات بينما يرى معسكر آخر أن من المهم الحفاظ ولو على وجود صغير في البرلمان.

ويشغل الإصلاحيون حلفاء الرئيس محمد خاتمي 200 مقعد في البرلمان المنتهية ولايته، لكن مجلس صيانة الدستور منع أكثر من 80 نائبا إصلاحيا من السعي لإعادة انتخابهم.

وتقاطع أغلب الأحزاب الإصلاحية الانتخابات، وقالت وزارة الداخلية اليوم إن 607 مرشحين انسحبوا من بين 5600 قبلت أوراق ترشيحهم.

وقالت مجموعة من النواب قادت الاحتجاجات ضد حظر المرشحين اليوم إن الإصلاحيين لن يتمكنوا من المنافسة على عشرات من مقاعد البرلمان البالغة 290 مقعدا.

وأوضح النواب في بيان لهم أنه ليس من الممكن أن تكون هناك منافسة جادة وفعالة. وكان أكبر حزب إصلاحي بالبلاد -وهو حزب جبهة المشاركة الإسلامية- قال إنه سيقاطع الانتخابات التي يصفها بأنها غير نزيهة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة