محادثات بين حكومة الفلبين ومورو   
الثلاثاء 1430/12/20 هـ - الموافق 8/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:23 (مكة المكرمة)، 11:23 (غرينتش)

مفاوض عن مورو (يمين) وعن الحكومة أثناء جولة حوار عام 2007 (الفرنسية-أرشيف)

بدأت اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور جولة جديدة من محادثات السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية للتحرير، وسط تفاؤل من كبير مفاوضي الحكومة بالتوصل لتسوية دائمة.

وتشارك في المحادثات -التي تستمر يومين- مجموعة الاتصال الدولية التي تشكلت حديثا وتضم بريطانيا واليابان وتركيا.

وتهدف المحادثات المتقطعة التي تتوسط فيها ماليزيا منذ عام 2001 إلى إنهاء قتال مستمر منذ أربعة عقود قتل خلاله 120 ألف شخص وتسبب في عزوف المستثمرين عن منطقة يعتقد أنها تحوي احتياطيات ضخمة من النفط والغاز.

وعبر رئيس الفريق التفاوضي للحكومة الفلبينية رافائيل سيجويس عن اعتقاده بأن جولات المفاوضة الحالية ستسفر في نهاية المطاف "عن تحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة ومقبولة وتخدم فعلا مصالح الفلبينيين المسلمين في مندناو والشعب الفلبيني بأسره".

من ناحيته رئيس فريق التفاوض عن جبهة مورو مهاجر إقبال، أكد مجددا التزام جماعته بالتوصل إلى حل سياسي للصراع في إقليم مندناو. وأضاف "ليس هناك أي وسيلة أخرى فيما عدا مسار السلام".

وأدى تصاعد العنف في الفترة من أغسطس/آب 2008 إلى يوليو/تموز الماضي إلى سقوط أكثر من ألف قتيل ونزوح ما يقرب من 750 ألفا آخرين. واتفق الجانبان في يوليو الماضي على إبرام هدنة مهدت السبل أمام استئناف المحادثات من جديد.

الجيش الفلبيني توعد بسحق المتمردين إذا لم يستسلموا (الفرنسية)
تمرد

وفي موضوع منفصل، دعا الجيش الفلبيني اليوم أكثر من ثلاثة آلاف مسلح متحالفين مع عائلة سياسية متهمة بقتل 57 شخصا بينهم 30 صحفيا محليا، إلى الاستسلام أو مواجهة هجوم.

وفي اليوم الرابع منذ فرض الأحكام العرفية في إقليم ماجوينداناو جنوب مانيلا ألقت مروحيتان عسكريتان منشورات تدعو أفراد المليشيا في ثلاث بلدات إلى الاستسلام.

وفرضت الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال أرويو الأحكام العرفية في ماجوينداناو بعد مرور أسبوعين على وقوع مذبحة يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يعتقد أن عائلة أمباتوان القوية هي التي قامت بها لوقف مرشح من عائلة منافسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة