عرض إسرائيلي للإفراج عن قدامى الأسرى   
الخميس 3/9/1434 هـ - الموافق 11/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)
موافقة إسرائيلية للإفراج عن قدامى الأسرى على دفعات (الجزيرة-أرشيف)

عوض الرجوب

تناولت صحف إسرائيل اليوم استمرار وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مساعيه لاستئناف مفاوضات السلام بالشرق الأوسط، وكشفت عن توجه لإطلاق سراح عشرات الأسرى قبيل استئناف المفاوضات. كما تحدثت عن هدوء نسبي في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، وتطرقت إلى قانون لتغذية الأسرى الفلسطينيين المضربين بالإكراه.

وحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" فإن إسرائيل مستعدة لتحرير 40 أسيرا حتى لو كانوا ممن تصف إسرائيل أيديهم بأنها ملطخة بالدماء، معتبرة ذلك انعطافة دراماتيكية في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان يرفض الإفراجات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في واشنطن أن الإفراج قد يتم قبل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين ودون التزام فلسطيني بالعودة إلى طاولة المباحثات.

وفق معاريف فإن إسرائيل مستعدة لتحرير 40 أسير فلسطيني حتى لو كانوا ممن تصف إسرائيل أيديهم بأنها ملطخة بالدماء

وأضافت أن نتنياهو وكيري ينتظران رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتعين عليه -وفق الصحيفة- أن يُقر عدد الأسرى الذين سيتحررون، وأيضا اتفاقا يتم بموجبه تحرير الباقين وهم 104 أسرى على دفعات غير محددة الموعد والعدد.

وحسب الصحيفة فإنه إذا رد عباس بالإيجاب فسيتم تحرير قرابة 40 أسيرا خلال شهر رمضان كبادرة طيبة تجاهه، مشيرة إلى رفض الأخير عرضا سابقا لتحرير 60 أسيرا على ثلاث دفعات.

وتذكر أن "منظمة متضرري الإرهاب" الإسرائيلية (إلمغور) تقدمت إلى رئيس الكنيست يولي إدلشتاين بقائمة تضم أسماء أكثر من مائة معتقل فلسطيني تطلب عدم تحريرهم.

تراجع الحجارة
ميدانيا، أفادت ذات الصحيفة بأن حدة رشق الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة تراجعت في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة.

وأشارت إلى أن العشرات من أحداث الرشق بالحجارة على سيارات إسرائيلية، وإغلاق محاور ومظاهرات، كانت تسجل باستمرار حتى بلغت مائتي حالة في يوم واحد.

وقالت الصحيفة إن تراجع الأحداث تم بعدما اتخذ الجيش خلال الفترة الماضية سياسة اعتقالات مكثفة ونفذها بواسطة معلومات دقيقة من المخابرات تشخص راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة.

في سياق متصل بالجيش، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء تقليص لم يسبق له مثيل قد يطال كل الوحدات فيه، ما عدا جهازي الاستخبارات وسلاح الجو.

وتعتبر الصحيفة أن الإجراء لازم باعتباره جاء نتيجة تغيرات العصر والتقنية، مضيفة أنه مسار يخط الطريق لجيش جديد أشد ملاءمة للمعارك التي يحتاج إلى مواجهتها.

ورأت أن ما وصفته بالانحلال السريع للجيوش العربية ضاءل كثيرا احتمال حرب تقليدية، مرجحة انفصال عدد كبير من الطائرات والدبابات والمدافع القديمة ذات الكلفة الباهظة بجدوى ضئيلة، مشيرة إلى أن خطة التقليصات العامة عرضت على المجلس الوزاري المصغر وسيؤتى بها في الأسبوع القادم ليوافق عليها وزراء الحكومة.

من جهتها كشفت صحيفة "هآرتس" عن مشروع قانون تجري بلورته في وزارة العدل، يسمح بتغذية الأسرى بالإكراه بإذن من المحكمة.

وحسب الصحيفة فإن الصيغة المتبلورة هي التوجه إلى المحكمة بعد تقرير طبي يؤكد أن مواصلة الأسير لإضرابه تشكل خطرا على حياته، موضحة أن الخطوة تمت في أعقاب تكاثر الحالات التي يضرب فيها المعتقلون عن الطعام لممارسة الضغط من أجل تحريرهم.

يديعوت أحرونوت:
 صراع الأزواج الثمانية للهيمنة والقيادة في العالم العربي والإسلامي

صراع الأزواج
إقليميا، تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في افتتاحيتها موضوع الأحداث التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى ما وصفته بصراع الأزواج الثمانية للهيمنة والقيادة في العالم العربي والإسلامي.

وطرفا الزوج الأول -حسب الصحيفة- هما جيش مصر والإخوان المسلمون وتحديدا قائد الجيش عبد الفتاح السيسي والمرشد العام محمد بديع، بينما طرفا الزوج الثاني في العاصمة الإيرانية الرئيس المنتخب حسن روحاني ومرشد الجمهورية علي خامنئي.

وتضيف أن طرفي الزوج الثالث المتصارعين على القيادة والمستقبل هما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في حين أن طرفي الزوج الرابع هما الرئيس السوري بشار الأسد الذي يذبح شعبه وملك السعودية عبد الله الذي يقود المعركة المضادة للمذبحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة