تأكيد أممي بتدهور الأوضاع بأفغانستان   
الجمعة 1430/12/3 هـ - الموافق 20/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)
الأطفال أحد أكثر الفئات التي تعاني في أفغانستان منذ الغزو الأميركي (رويترز-أرشيف)

قالت الأمم المتحدة الخميس إنه بعد ثماني سنوات من الغزو الأميركي لأفغانستان الذي أطاح بحركة طالبان من السلطة، أصبحت هذه الدولة التي تمزقها الحرب أخطر مكان في العالم يمكن أن يولد به طفل.
 
وفي التقرير السنوي الصادر عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" عن حالة الأطفال في العالم أكد أن أفغانستان باتت مكانا خطيرا حيث يوجد بها أعلى معدل لوفيات الرضع في العالم وهو 257 حالة وفاة من بين كل ألف حالة ولادة وأن 70% من السكان لا تتوفر لهم مياه نقية.
   
ومع تصاعد الصراع بين القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وحركة طالبان التي تقاتل ضد الحكومة الأفغانية والوجود الأجنبي الذي يدعمها، أصبح انعدام الأمن بصورة متزايدة يجعل من الصعب تنفيذ حملات التطعيم الحيوية ضد أمراض خطيرة مثل شلل الأطفال والحصبة.
 
وقال دانييل تول المدير الاقليمي لليونيسيف في جنوب آسيا للصحفيين في جنيف إن 43% من مساحة أفغانستان بعيدة فعليا عن متناول منظمات الإغاثة نتيجة لانعدام الأمن، مشيرا إلى أن 317 من مدارس أفغانستان تعرضت للهجوم العام المنصرم ما أدى إلى مقتل 124 وإصابة 290.
 
وأضاف تول "شهدنا انخفاضا حادا في عدد الأطفال الذين يحضرون للمدارس خاصة الفتيات الصغيرات".
 
يذكر أن طالبان تحشد طالبان قواتها في المناطق الجنوبية والشرقية التي تعد معاقل تقليدية لها في أفغانستان وتصعد من هجماتها في الشمال والغرب، وتقول وكالة رويترز إن تعليم الفتيات من أولى الممارسات التي تحرمها الحركة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة