فقدان طائرة استطلاع أميركية بالعراق وقصف مدينة الصدر   
الجمعة 23/8/1425 هـ - الموافق 8/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)


القوات الأميركية تعرضت للمزيد من الهجمات في الساعات الـ24 الماضية (أرشيف-الفرنسية)


أكدت القوات الأميركية أنها فقدت الاتصال بطائرة استطلاع كانت تحلق فوق شارع حيفا في بغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن الطائرة أرسلت آخر إشاراتها ظهر أمس ولم يعرف بعد ما حل بها.

وأكد موقع إسلامي على الإنترنت في بيان أن جماعة التوحيد والجهاد بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي أسقطت طائرتي استطلاع أميركيتين في شارع حيفا.

وفي تطور آخر قصفت الطائرات الأميركية عدة قطاعات من مدينة الصدر ببغداد حيث ترددت أصداء الانفجارات في أرجاء مختلفة منها بعد ساعات من نفي رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي التوصل إلى اتفاق مع جيش المهدي لوقف المواجهات في هذه المدينة.

وقبل ذلك قتل 16 شخصا وأصيب 26 آخرون في هجوم بسيارة ملغومة استهدف مركزا للمتطوعين الجدد في الحرس الوطني بمدينة عانة غرب العاصمة العراقية بغداد.

كما قتل طفل عراقي وأصيب سبعة من عناصر الحرس الوطني بجروح لدى انفجار سيارة مفخخة استهدفت حاجزا عسكريا عراقيا في مدينة المسيب جنوب بغداد.

وتحاصر القوات الأميركية والعراقية المشتركة منطقة جرف الصخر حيث اعتقلت العديد من الأشخاص، وإلى الشمال من المسيب قامت وحدات من القوات الأميركية والعراقية بمحاصرة أجزاء من منطقة اليوسفية كانت قد شهدت أول أمس مواجهات عنيفة.

وذكرت الشرطة العراقية في الرمادي أنها عثرت أمس على جثة عراقي يعمل مترجما مع الجيش الأميركي. كما أعلنت السفارة الأميركية العثور على عبوة ناسفة في قلب المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة حيث يوجد مقر الدبلوماسيين الأجانب.

وفي مدينة بعقوبة قتل ثلاثة عناصر من البشمركة (المليشيا الكردية) ومدني كردي وأصيب خمسة عناصر من مليشيا الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) بجروح غربي هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

اتفاق وشيك بالفلوجة
القصف الأميركي للفلوجة أوقع العديد من القتلى المدنيين (أرشيف-الفرنسية) 
وأعلن مسؤول في المفاوضات بين أهالي الفلوجة والحكومة العراقية أن السبت المقبل قد يشهد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق على حل وصفه بالجذري لا يتضمن دخول الجيش الأميركي إلى المدينة.

وأوضح رئيس وفد الفلوجة المفاوض خالد حمود أن نقاط الاتفاق تتضمن دخول الجيش العراقي وعدم وجود مداهمات أو ملاحقات وتسليم أسلحة إن وجدت وضمانات بتقديم تعويضات للمتضررين. وأكد انه لن تكون هناك ملاحقات ضد المقاتلين إلا في حالات خاصة أو شخصية.

من جهة أخرى عينت السلطات العراقية مديرا جديدا للشرطة في سامراء هو العميد حميد نعيم حسين، في حين أكد الضابط الأميركي الذي قاد الهجوم لاستعادة السيطرة على المدينة اختباء العديد من قادة المسلحين.

وقتل حوالي 150 شخصا في المعارك الأخيرة التي شهدتها المدينة وقبض على 120 يشتبه في أنهم من المسلحين, وفقا للجيش الأميركي.

مسلسل الرهائن
القذافي طالب بتلبية شروط الخاطفين لإطلاق سراح بيغلي (أرشيف-رويترز)
من جهة أخرى وجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي نداء إلى خاطفي الرهينة البريطاني المحتجز في العراق كينيث بيغلي داعيا إلى الإفراج عنه.

وطالب القذافي الحكومة البريطانية بالعمل مع الحكومتين العراقية والأميركية على تلبية شروط الخاطفين وإطلاق سراح السجينات العراقيات.

من جهة أخرى أكد رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق حارث مثنى الضاري أنه لا يعرف شيئا عن مصير الرهينتين الفرنسيين اللذين تضاربت المعلومات حول احتمال الإفراج عنهما.

وفي عمان قال شقيق الرهينة الأردني في العراق هشام طلب العزة إن الخاطفين وافقوا على تمديد المهلة قبل تنفيذ التهديد بقتل شقيقه إذا لم تدفع الشركة التي يعمل بها في العراق فدية بقيمة نصف مليون دولار أو يسلم مدير الشركة نفسه بديلا عن الرهينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة